مولاي لحسن الإدريسي الأب الروحي لألعاب القوى بابن جرير الأسد العائد إلى عرين الشباب.

0

sawassi

نشرنا في وقت سابق أن مولاي لحسن الإدريسي المدير التقني لشباب ابن جرير لألعاب القوى قد يغادر إدارته التقنية على إثر تصريحات طائشة من قلب مطبخ وكواليس المكتب المسير،إلا أن مشاورات ماراطونية تمت بين مدرب كل الأجيال وأحد الأعضاء لاسترجاع الثقة واستعادة المصداقية وترتيب الأوراق كانت حاسمة لإعادة المياه الصافية إلى مصبها ومجراها الطبيعي.واستطاعت هذه المساعي الحميدة أن تقنع الأب الروحي لألعاب القوى بابن جرير بدون منازع بمواصلة المشوار والإشراف التقني بعدما كان قرر الاعتزال وأخذ المسافة عن التداريب الميدانية والاكتفاء بالاستشارة والنصيحة والدعم الرمزي.واستجاب لنداء العودة بحيث عبر في اجتماع للمكتب المسير في بحر هذا الأسبوع على أنه يعتبر نفسه مؤسسا وصانعا للأمجاد وبأن خوفه على صيت الجمعية والمكانة التي تحتلها على الصعيد الوطني هو ما حمله على اتخاذ قرار الاستمرار في تحمل هذه المسؤولية التاريخية.وهو اليوم يعاني في صمت من المرض ومع ذلك يده على قلبه تحصينا للمكتسبات،ولأنه مقبل على إجراء عملية جراحية الأسبوع المقبل قام رئيس الجمعية برفقة بعض الأعضاء والفعاليات الرياضية بعيادته في منزله هذا اليوم للإطمئنان على صحته والدعاء له بالشفاء العاجل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.