نجح المنظمون للدورة التاسعة لمهرجان الطلبة و الرمى و الخيالة بصخور الرحامنة تحت شعار ” تراث لبلاد من لجداد لحفاد ” في ترسيخ الموروث الثقافي للعاصمة التاريخية للرحامنة و برهنوا على أنهم أحفاد المقاومين و الثوار و الفدائيين الذين صدوا زحف الاستعمار و المد الكولونيالي . و تميزت هذه الدورة بشهادة كل المتتبعين لأنها ظفرت بريادة التنظيم الذي شد الانتباه و أعطى زخما للمعطى الجغرافي و التاريخي للمنطقة و وضع صخور الرحامنة في موقع المضاهاة و المجاراة للمواسم المماثلة ذات الصيت على المستوى الوطني . إلا أن مخلفات النفايات من مواد بلاستيكية خصوصا في حي العرب تركت أثرا سيئا في نفوس الواطنين الذين انخرطوا قلبا و قالبا في إنجاح هذه التظاهرة و قدموا خدمات جليلة من ‘طعام للضيوف و توريد الخيول و لكنهم عبروا عن استيائهم من النقص في شاحنات جمع النفايات الذي ساهم في تذمر الساكنة التواقة إلى هذا العرس التراثي و لكن بدون كوارث بيئية .