مصلحة الحالة المدنية ببلدية ابن جرير وجهة كل المرتفقين الطالبين للوثائق مع كل دخول مدرسي أو جامعي،وبمناسبة دخول هذا العام يتقاطر المواطنون يوميا بالمئات على مقر البلدية ويسجل هذا التوافد المتزايد ضغطا ملحوظا على المصلحة حولها إلى سوق عشوائي لتبضع الوثائق .مما اضطر معه الموظفون إلى تسريع الوتيرة وبذل جهد مضاعف للتخفيف من وطأة الضغط فيما يشبه المشهد الكاريكاتوري في تأدية وظيفة إدارية الأجدر أن تتوفر على بناية مستقلة بمواردها البشرية الكافية.وإزاء هذا الاكتظاظ الذي أصبح لازمة سنوية يتكرر هذا المشهد الطريف بكل تفاصيله الهيستيرية.