تفتقر بلدية ابن جرير بعد خضوعها لعملية توسعة شاملة منذ مدة إلى “مقصف” في مستوى تطلعات موظفيها ، مما يطرح أكثر من سؤال اليوم بخصوص استغلال “المقصف” الحالي الذي فوت لأشخاص بعينهم من دون أن يكون لجمعية الأعمال الاجتماعية لبلدية ابن جرير أي استحقاق متحصل عليه من تدبير ذلك المرفق الحيوي الذي يدر اليوم عائدات يستفيد منها من يقوم بتسيير ذلك الفضاء ، مما بات ملحا وضع الأمور في نصابها ،وإعادة الاعتبار إلى الموظفين والى كل الوافدين على بلدية ابن جرير، في ظل ارتفاع أثمان المأكولات الخفيفة والمشروبات المقدمة به ” من لحيتو لقم ليه ” والتي يستقر ثمنها كما في الأماكن العمومية الأخرى بالمدينة، دون مراعاة الوضع الاعتباري لقدسية الفضاء ومن غير تمتيع الجميع بأثمان تفضيلية تستجيب لجيوب موظفين هم في أمس الحاجة إلى عائدات مرفق موضوع تحت تصرفهم لو تم استغلاله في برامج تخدم مصالحهم ، عبر تدبير تلك العائدات للقيام بخرجات ، وتنظيم مخيمات لفائدة أطفالهم ،وتوفير لوازم ومقتنيات والكثير مما لا مجال لحصره ، وهو ما يفرض اليوم على أعضاء مكتب جمعية موظفي الأعمال الاجتماعية بالبلدية ، مراجعة من بيده الحل والعقد وإعادة “تحرير” مقصف استعمر طويلا ، ومن تم فتح نقاش جاد مع المستفيدين من التفويت “العشوائي” إلى تفويت في إطار صفقة مشروعة ونزيهة تستجيب للتنافسية وبلا أدنى حرج في ذلك.