التأم شمل أزيد من ثلاثين فلاحا يمثلون جماعة سيدي علي لبراحلة لإصلاح ما أفسدته أيادي ونوايا بعض من أوكل إليهم أمر الفلاحين بتلك الجماعة بحسب تعبير رئيسها ،بعد أن كانوا قد احتجوا في مناسبة سابقة على طريقة تعاطي التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين ” مامدا ” والحيف الذي طال تعويضاتهم ، وغياب الخبرة التي أجريت على أراضيهم والموكل مهتمها إلى بعتاث خبرائها الذين تتجلى مهماتهم جرد مستوى المخاطر الفلاحية التي يؤمنوا عليها الفلاحين ، عن طريق مستحقات يدفعونها للتعاضدية قصد حماية فلاحتهم مما يتهددها وعلى رأسها ” الجفاف ” . وبمجهود فردي لرئيس جمعية الرحامنة للتنمية الفلاحية والإرشاد الفلاحي بالإقليم احمد الغزواني، والذي استطاع هذه المرة لعب دور محوري تمثل في جمع أولئك الفلاحين وإعادة الاعتبار إليهم ، ومطالبة ” مامدا “، إيفاد ممثل لها والإنصات الجيد للفلاحين الذين تحولوا بفعل فاعل إلى أداة انتخابية ، نحت بعيدا بحقوق هؤلاء وأدخلتهم في مساومات إنتخابوية وزبونية وشراء للذمم أجبر فلاحي جماعة سيدي علي لبراحلة الاعتراض على طريقة تصريف ممثل الغرفة الفلاحية بالإقليم لأهدافه ،و الذي يرونه بحسبهم المسؤول الأول والأخير على طريقة اشتغال تعاضدية ” مامدا” معهم ، وهو ما عجل فعلا بحضور ممثلها الجهوي ” بوتكروت عبد العزيز” والمجيء والاستماع إلى المتضررين قصد تعويضهم. والتشاور معهم وإعادة ترميم ما أفسده ” العطار” والمقصود به ممثل الغرفة الفلاحية .