فيما كان الكاتب الإقليمي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي بالرحامنة أمين لقمان منخرطا في مسيرة أطفال المدارس ليوم أمس الأربعاء معزولا عن بقية الرفاق ووسط حشود من الباميين ،كان تحالف اليسار بثلاثيته المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب الاشتراكي الموحد بمعية الحلفاء في الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجمعية الصحراء المغربية للتضامن والتنمية معتكفون على التحليل العلمي لمسارات قضية كلفت المغرب زمنا نفسيا وماديا وجهدا جهيدا.وفيما كان الباميون يعدون نسبة المشاركة ويتناوبون على إلقاء الخطب ويعتبرون أن تمة إنجاز تاريخي يستحق الترويج له في وسائل الإعلام ، كان الآخرون في الضفة الأخرى يناقشون في ندوة الاتجاه المعاكس الطابع الفولكلوري لمسيرة مشى فيها الأطفال والجيل الثالث والرابع مابعد الاستقلال والكل لايعلم عن حدث المسيرة والأحداث التي تلته إلا النزر اليسير وقد لا يعلم كل من قطع مسافة التجسيد إلا ما يحفظ من شعارات عن ظهر قلب أو أغاني مسجلة عن ماضي السبعينات أو بعض المفردات المستورة من قاموس درس يتيم في التربية الوطنية.وفي ندوة التشريح المجهري لمسيرة الأطفال ومن يدخل في حكم المشتغلين بمقابل في اللجنة التنظيمية أو حتى المدراء والمرافقين لهم من الأساتذة ،تكونت قناعة لدى كل المتدخلين أن البام يقوم بامتحان تجريبي في سوق نخاسية لإعادة إنتاج تاريخ الإجماع والأغلبية المطلقة على حساب قضية لا تقبل المزايدة وتقتضي إشراك كل مكونات المجتمع في إبداء الرأي لأن في التفاصيل يكمن الحل معتبرين هذا الطابع الاحتفالي خروج عن المنهجية الديمقراطية وتمييع لنقاش رصين يحتاج لدبلوماسية الكفاءات وليس لاستعراض بلطجي تحويري لا يخدم القضية في شيئ.
انا واحد من الشباب لي كانو في هاد المسيرة جيت انا واصحابي بغينا نشاركوا في هادشي على قبل بلادنا ولكن لقيت القضية فيها 100 درهم و البيع والشرا
اكتشفت انه اللجنة التنظيمية من الشباب جايباهم 100 درهم اكثر من الوطن
اكتشفت انه الجمعيات المشاركة جمعيات منافقة من المستفيدين من الدعم
اكتشفت ان بعض الناس ديال حزب البام يتملقون لمول لبيض من احل الفتات
اكتشفت ان مول البيض في قرارة نفسه لاهو وطني ولا هم يحزنون بل سمسار كبير
اكتشفت ان السمسار لي جابنا للمشاركة في المسيرة اقل منا مستوى ليس الا سودور وخدعنا بحب الوطن ولهف 100 درهم
رغم ذلك كان هنالك من خرج بعفوية من اجل نداء الوطن وهم القلة القليلة التي لازالت هذه البلاد بخير على قبلهم
في عهد الحركة الشسعبية اي في عهد محمد الشعيبي كانت الدمم تباع ب50 درهم من اجل التصويت و في عهد البام اي حزب الجرار اصبح محيب يشتري الدمم ب 100 درهم من اجل تنظيم البهرجة و ليس مسيرة كما ادعون و الملاحظ ان التكلفة الدمم ارتفعت لكن لا باس الكل يستخلص من جيوب المواطنين و يوجد هناك فائض في الميزانية اما من يدعون اليسارية فهم يساريون الانتهازية اما ابوكم مصباح كان يراس الجمعية المغربية لحقوق الانسان لفترة طويلة فقد ابان عن وجهه الانتهازي مدة طويلة .و الله تم و الله انا خائف من ان ياتي يوم يشتري به قائد من الجزائر الدمم من ابن جرير و ينظم بهم مسيرة ضد بلدهم
انا واحد من الشباب لي كانو في هاد المسيرة جيت انا واصحابي بغينا نشاركوا في هادشي على قبل بلادنا ولكن لقيت القضية فيها 100 درهم و البيع والشرا
اكتشفت انه اللجنة التنظيمية من الشباب جايباهم 100 درهم اكثر من الوطن
اكتشفت انه الجمعيات المشاركة جمعيات منافقة من المستفيدين من الدعم
اكتشفت ان بعض الناس ديال حزب البام يتملقون لمول لبيض من احل الفتات
اكتشفت ان مول البيض في قرارة نفسه لاهو وطني ولا هم يحزنون بل سمسار كبير
اكتشفت ان السمسار لي جابنا للمشاركة في المسيرة اقل منا مستوى ليس الا سودور وخدعنا بحب الوطن ولهف 100 درهم
رغم ذلك كان هنالك من خرج بعفوية من اجل نداء الوطن وهم القلة القليلة التي لازالت هذه البلاد بخير على قبلهم
هههههههه يا مابقوا احباب ما ابقاوا اصحاب في هاد الدنيا كل ش كذاب.
في عهد الحركة الشسعبية اي في عهد محمد الشعيبي كانت الدمم تباع ب50 درهم من اجل التصويت و في عهد البام اي حزب الجرار اصبح محيب يشتري الدمم ب 100 درهم من اجل تنظيم البهرجة و ليس مسيرة كما ادعون و الملاحظ ان التكلفة الدمم ارتفعت لكن لا باس الكل يستخلص من جيوب المواطنين و يوجد هناك فائض في الميزانية اما من يدعون اليسارية فهم يساريون الانتهازية اما ابوكم مصباح كان يراس الجمعية المغربية لحقوق الانسان لفترة طويلة فقد ابان عن وجهه الانتهازي مدة طويلة .و الله تم و الله انا خائف من ان ياتي يوم يشتري به قائد من الجزائر الدمم من ابن جرير و ينظم بهم مسيرة ضد بلدهم
أمين لقمان هو مجرد إنسان مصاب بإنفصام الشخصية و مصلحي لدرجة كبيرة.