كنا نحسب أنفسنا قد نشرنا خبرا مسنودا بمصادر داخلية مطلعة حينما نقلنا عنها تجميد عضوية الكاتب العام المحلي لأسباب أخلاقية لم نأت على ذكرها بحيث صرح أعضاء من داخل الكواليس أنه سرق ما حصله من بطاقات المنخرطين وبأنه يسترزق خلسة بدعوى طلب الدعم من جهات مختلفة وبإسم الاتحاد المحلي.وإذا بنا نفاجأ بالهجوم علينا وعلى صحافتنا لا لشيئ إلا لأننا نشرنا الخبر،وبحيث إنه البادئ وهو الظالم فإننا نعطي كشوفات الحساب للرأي العام والعهدة على نديمه سابقا ببانة الذي تلقى منه طعنات الغدر والدي يشهد على أن هذا المتخفي وراء النضال كان صنيعه دائما البيع والشراء واسألوا السككي عبد الإله الذي يحكي عن صفقته المخجلة لشراء العتاد المعلوماتي لتجهيز مقر النقابة ولا تنسوا أن تسألوا عنه البركي عن تخريجاته في الجمعية التي طلقتها زوجته فطلقها والتي كان يسميها مركزا زورا وبهتانا وفي قرارة نفسه يطبخ خيطا ناظما مع الأصالة والمعاصرة.واسألوا عنه كل المناضلين بالمدينة هل يختلفون كونه عميلا للمخزن ومجرد جبان ويبيع بأبخس الأثمان الذمة والمبادئ،وهو اليوم يعيش معزولا منبوذا ويدعي أنه كاتب ومستواه الدراسي لا يتعدى الإعدادي وبئس الفاشلين.