احتج مائة وخمسون من فراشة شارع مولاي عبد الله بابن جرير يومه الخميس أمام مقر البلدية ضد الحيف الذي طالهم بعد ترحيلهم من شارع قوتهم اليومي وأصبحوا عرضة للتشرد والضياع.وبكلمة واحدة نددوا بسياسة التماطل في ترجمة الوعود المقدمة إليهم بإحداث سوق نموذجي كانت حددت له آجال معينة ، وصاحوا ملأ الحناجر بفتح حوار جاد ومسؤول ولكن ذهبت صيحاتهم أدراج الرياح ولم تسعفهم سوى الشعارات في تصريف خطاب التشاؤم من حصار يضرب عليهم الخناق وأعناقهم مشرئبة للدرهم الأبيض الذي ينفع في الأيام السود.ولما هبوا بإفراغ حقيبة حنقهم تساقطت المطالب كأوراق الخريف تباعا فسقط حق التنظيم النقابي وتبعه الحق في المساواة وتكافؤ الفرص وصدى السقطة مازال يتردد على مسامع السلطة المحلية وجمهور غفير من المرتفقين وأعضاء المجلس البلدي.