شباب ابن جرير لكرة القدم أيام زمان:جمهور غفير ولاعبين عاشقين بلا مقابل.

0

chabab1

حديث الخاص والعام الدعم المخصص لنادي شباب ابن جرير لكرة القدم ،ويقولون والعهدة على الراوي بأن الإمكانيات المتوفرة اليوم وفيرة وأضعاف مضاعفة عن أيام زمان ويحكون وهذه المرة الصورة تحمل النبأ العظيم والخبر اليقين وفي ثناياها بأن لاعبو الأمس كلهم محليين ولاعبو اليوم متعاقد معهم من خارج المدينة.وفي كل الروايات تأكيد على أن أبناء فرق الأحياء القادمين من المشعل والنهضة والمولودية والزاوية والأشبال ود.ج.أ هم من كانوا يشكلون الفريق المحلي وهم من حققوا معه الصعود بميزانية وصلت في أحسن الأحوال عشرة ملايين سنتيم وبمقابل في حالة تحقيق الفوز لم يتعد ثلاثون درهما في وقت لم يكن يعرف فيه المحليون معنى التعاقد والتفاوض وكان عشقهم منحصرا على تحقيق الانتصار وضمان الرسمية التي كان لها ثمن آنذاك وحبهم الوحيد إنعاش الجماهير بنشوة الفوز.وذاكرة زمان حبلى بذكريات الأنصار الذين كانوا يملأون المدرجات ويؤدون ثمن تذاكرهم حبا وغيرة وفرحا بالمتعة التي سيقدمها الأصدقاء والأقرباء وأبناء الحي.

ولعل الصور التي كان يلتقطها الزميل مصطفى حجبان معبرة عن الفرق بين الأمس واليوم وغنية بالمعاني والدلالات وتغني عن ألف تعليق،ماضي الأمجاد الذي كان يحققه المحليون وتعاقدات اليوم التي تكلف مئات الملايين.والسؤال الذي يلاحق الذاكرة الجريحة لجمهور عريض يعرض على دخول الملعب البلدي هل مدينة ابن جرير وصلت سن اليأس ولم تعد ولادة؟أين هي دوريات الأحياء التي كانت تقام على مدار السنة؟وما الفائدة من ممارسة كروية إذا لم يكن خلق مدارس وتأهيل الناشئة؟فقط نطمئن النفس بالأطر المحلية عبد اللطيف امزيوقة ومحمد العرم و عاصم المتوكل مع متمنياتنا لهم بالتوفيق.

chabab2

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.