بلاد بريس تزور دوار ضهور الشغالفة بجماعة سكورة الحدرة بخلفية الحضور لمناظرة بين رئيس جمعية مضل جبوج ومتهمه بخيانة الأمانة على مرأى ومسمع ساكنة الدوار.

0

SKOURA1

انتقلت بلاد بريس يومه الأحد إلى دوار ضهور الشغالفة بجماعة سكورة الحدرة وكان الداعي إلى ذلك جلسة مكاشفة تمت أمام أنظار ساكنة الدوار الذين حضروا لمناظرة فريدة في الهواء الطلق بين رئيس جمعية مضل جبوج ومتهمه بخيانة الأمانة واختلاس أموال عمومية ممنوحة لإنعاش المشاريع المدرة للدخل وتحسين ظروف المستفدين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.ومناسبة هذا التناظر شكاية مذيلة بتوقيعات موجهة إلى عامل الإقليم يطالب فيها الموقعون بافتحاص مالية الجمعية التي بحسبهم شابتها خروقات،فاهتدى الجميع إلى الوقوف أمام المرآة والجلوس على كرسي الاعتراف ولأن”الحساب صابون” هناك سقطت كل الأقنعة وحصلت القناعة وانفرزت ألوان الحقيقة والخيوط الناظمة فراح كل إلى حال سبيله مرتاح البال.

شهادات ساكنة الدوار كانت ناطقة بلغة مشتركة أن العلم اليقين هو القول ببراءة الرئيس من التهمة الموجهة له لأن لا علم له بأمر الشيك المسحوب من طرف نائبه الذي زور بمعزل عن المكتب المسير بمفرده وقضيته معروضة على أنظار العدالة،وبأن التوقيعات هي بدورها مزورة ولاعلم للمنخرطين بها وهم يستنكرونها جملة وتفصيلا.ويعتبرون بأن الدعم المخصص لشراء الأبقار حقق أهدافه بل يعتبرون أن هكذا شكايات تشوش على إنجازات الرئيس الذي استطاع في ظرف وجيز بناء مسجد وتجهيزه وبناء قاعة لاستقبال الضيوف وتخصيصها فضاءا لاحتضان مآثم ساكنة الدوار فضلا عن تنظيم سنوي لعملية الإعذار وحملات طبية بالمجان.

المشتكي حاول بدوره الدفاع عن طروحاته ولكن الإجماع أخرسه لأن العريضة لم يشارك فيها الجميع وأولهم المنخرطين،ليتبين في الأخير بأن الرئيس باعتراف ساكنة الدوار أنه واحد من أبناء الدوار المحسنين ولا صلة له بشبهة الاختلاس واتضح جليا بأن تمة صراع خفي حول المواقع.فكانت فعلا لحظة صاخبة وصارخة اشتد فيها النقاش إلى حد الملاسنة والعتاب ولكن بروح تسوية الخلافات وردم هوة الحساسية والحسابات الضيقة.

 SKOURA2

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.