دواوير بالرحامنة الجنوبية تعاني العزلة بسسب مقلع درعة.

2

DARAA

تعاني عدة دواوير بالرحامنة الجنوبية عزلة قاتلة تضيع معها حقوق المواطنين هناك .ويقدر عدد الدواوير ب 12 دوارا بكل من جماعتي بوروس والجعيدات وهي كالتالي :بجماعة بوروس 10 دواوير هي :دوار عباس بن المعطي ،دوار عزيب بن الزادي،دوار عزيب البيداني ،دوار الملاسة،دوار النزالة ،دوار الغوانم التحتاني،دوار الغوانم الفوقاني،دوار اولاد شريف ،دوار اولاد منصور ،ودوار لحليوات .وبجماعة الجعيدات كل من دوار المهازيل ودوار اولاد ديام.وهذه العزلة تسبب فيها مقلع درعة للرمال والأحجار الذي ينشط بوادي تانسيفت على الحدود بين الجماعتين القرويتين :بوروس والجعيدات .إذ على إثر عمليات الحفر العميقة التي يقوم بها أصحاب المقلع في مجرى الوادي والتي تتجاوز القوانين والأعراف عرف عمق الوادي ازديادا سحيقا تجاوز 10 أمتار في حين أن المقلع يلتزم بعقدة مع جماعة الجعيدات تلزمه بعدم تجاوز مترين فقط. إلا أن أصحاب هذا المقلع يحفرون حفرا تتجاوز 20 مترا بحثا عن الرمال السوداء النقية التي يتجاوز عمرها ملايين السنبن ولا يمكن للوادي إعادة تشكيلها من جديد إذ تتطلب ظروفا خاصة ومناخا خاصا وزمنا كبيرا جدا .هذه الحفر السحيقة تسهل تآكل الوادي من القعر مما يزيد في عمقه و يتم ذلك في صمت رهيب للسلطة والمنتخبين رغم أن المجتمع المدني هناك قام بعدة حملات إعلامية وتوعوية للتحسيس بأخطار المقالع وراسل عدة جيهات إلا  أنه ووجه بالسخرية والإقصاء من مسؤولين لا يعرفون معنى البيئة .فقد زارت المنطقة عدة لحان تابعة لعدد من الجهات المسؤولة عن الموضوع لكن دون فائدة ودون جدوى .فبمحرد ما تغادر اللجان الوادي يرجع المقلع إلى عادته في الحفر العميق كأنما يتم الإتفاق على ذلك .وعندما أنعم الله تعالى بأمطاره على البلدة مؤخرا  فاض الوادي كعادته وقت الشتاء فجرف كل الحفر أمامه مما ساهم في ازدياد عمقه بشكل رهيب ومخيف .فالمبدأ الجغرافي هو أن الأودية لا تتعمق في السهول .لكن عند أصحاب المقالع العكس هو الصحيح .والمبدأ يقول أيضا أن العزلة هي عندما لا يستطيع الإنسان الوصول الى مقر سكناه بواسطة وسائل النقل لكن في الرحامنة الجنوبية لا مكان للمباديء والأخلاق .فقط هناك الجشع والتعسف الذي تجاوز الإنسان وأصاب الأرض . فالدواوير الأنفة الدكر تعاني عزلة رهيبة على جميع  المستويات .فعلى المستوى الإجتماعي تعاني المنطقة من العزلة المركبة التي تتداخل فيها الصحة والتعليم .فالمريض لا يستطيع الوصول الى الطب والتلاميد الذين يدرسون بالسلك الثانوي الإعدادي لا يستطيعون اجتياز الوادي والوصول إلى جماعة الجعيدات حيث توجد الثانوية والمعلمون لا يحضرون فصولهم الدراسية في التعليم الإبتدائي بسبب عمق الواد .وهذا يضيع حقوق التلاميد في التعليم والتحصيل ويصبحون مجرد متمدرسين أميين  .كما أن هناك عزلة اقتصادية مميتة تفرض على السكان ، فأغلب السكان هناك يعملون كمياومين في جماعات أخرى او في مراكش بسبب جفاف آبارهم من المياه بسبب نشاط المقالع . هذا وقد كان صاحب مقلع درعة قد وعد السكان هناك بإنجاز قنطرة تفك عزلتهم الذي تسبب فيها مقلعه .لذلك يتسائل السكان المحليين متى هدا الوعد يا صاحب درعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الفرزدق الرحماني يقول

    لفد كشف المقال أعلاه عن جملة معاناة تعيش ويلاتها ساكنة الرحامنة الجنوبية في ظل صمت مطبق من لدن الجهات المسؤولة جماعة وعمالة ووو
    فكيف ونحن في الالفية الثالثة نجد مواطنين محرومين من أبسط حقوقهم… أهو شكل آخر من أشكال التهميش الذي طال قبائل الرحامنة منذ العهد البائد ؟ أم هو نوع من التشفي السادي لبعض أصحاب البطون المنتفخة ؟
    أليس من حق المواطنين الرحمانيين التمتع بحياة كريمة ضمنتها لهم الشرائع السماوية والأرضية ؟؟
    إننا نعلن وبصرخ بأعلى أصواتنا : أنصفوا ساكنة الرحامنة الجنوبية فإن للرحامنة غضبة، والويل لمن اكتوى بنارها
    جميعا من أجل فتح نقاش هادئ ومسؤول حول هذه الجرائم المرتكبة في حق البشرية الرحمانية .

  2. عبدالهادي يقول

    هدا المقلع جريمة في حق الإنسانية .وجريمق في حق الأرض .اللهم هدا منكر …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.