توصلنا من مصادر مطلعة بخبر طازج على التو بأن رئيسا لإحدى الجماعات القروية بالرحامنة الشمالية نقل منصبه المالي كموظف بإحدى الجماعات بقلعة السراغنة إلى عمالة إقليم الرحامنة بموافقة عاملها ويشير الخبر إلى أن هذا الرئيس الفاعل في العديد من الجمعيات السيادية استطاع بصلات قربه من ذوي القرار أن يحظى بتنقيل منصبه المالي في الوقت الذي يحرم ستون موظفا جماعيا ملحقين بالعمالة من هذه التسوية الإدارية وفي الحين الذي يقوم هؤلاء الموظفون الجماعيون بمهامهم ويضطلعون بها خارج أوقات العمل بدون تعويض عن الساعات الإضافية.وانطرح السؤال من وراء وساطة تنقيل هذا الرئيس الموظف وخصه بهذا العطف الكريم،أليس في هذا التنقيل تقصير وظيفي وقصور مهني في التسوية الشاملة لجميع الموظفين الموضوعين رهن الإشارة بعمالة الإقليم؟كيف تعمد العمالة إلى طرد الأطر والكفاءات وتقوم بتنقيلات وهمية؟بلا جواب.
وااااااا ميمتي الوقت سايبة في إبن جرير، بالرغم من كل ما قيل فيه وما حصل عنه من سوء تدبير لجماعته و تبدير للمال العام ها هو ذا يتم تسهيل عملية تنقيله . في رأيي هذه رسالة موجهة لجميع الرحمانيين مفادها أن السلطات العمومية و المحلية لا يهمها أنين المواطن بكثرة ما يهمها صهيل الحكام.
وااااااا ميمتي الوقت سايبة في إبن جرير، بالرغم من كل ما قيل فيه وما حصل عنه من سوء تدبير لجماعته و تبدير للمال العام ها هو ذا يتم تسهيل عملية تنقيله . في رأيي هذه رسالة موجهة لجميع الرحمانيين مفادها أن السلطات العمومية و المحلية لا يهمها أنين المواطن بكثرة ما يهمها صهيل الحكام.