تأجلت دورة فبراير المتعلقة بالحساب الإداري لجماعة سكورة الحدرة المتواجدة ترابيا بإقليم الرحامنة لعدم اكتمال النصاب القانوني بحيث تغيب ثلاثة عشر عضوا وحضر الرئيس وعضو يتيم وفتح باب القراءات رب قائل بالمناورة وشد الحبل ومعتبر أن الرئيس تعمد الإرجاء بطرقه الخاصة إلى حين ضمان أغلبية مريحة تصادق على كشوفات الحساب.الرئيس يقف عند ظاهر القانون ويعمد إلى تطبيقه كما يقتضي الميثاق الجماعي وكواليس الباطن تسبر في أغوار الخبايا والخلفيات المبطنة والأصداء القادمة من عمق جغرافيا الرحامنة الشمالية تفيد بأن لافا البراكين السياسية تتحرك في بطن الجماعة وقد تنفجر مع اقتراب معمعة الانتخابات وشطحات قبل الآوان وجذبة الجرار والمجرور….