مدرسة الشباب لكرة القدم بابن جرير من زاوية نظر المشرف عليها اللاعب الأسطورة محمد العرم.

0

IRM1

لعب محمد العرم أزيد من ربع قرن في حضن شباب ابن جرير لكرة القدم وظل يمتع ويبدع بعلو كعبه ومهاراته الفنية مدافعا شرسا وموزعا بارعا ومهاجما ممطرا للشباك بالأهداف،وكافح بكل ما أوتي من قوة ولباقة لسان أن يصنع لنفسه موطأ قدم في الإدارة التقنية لفريق منحه كل شيئ وانتظر طويلا مهمشا إلى أن تمت المناداة عليه للإشراف على مدرسة كرة القدم للفريق الأول معتقدين أنهم يتخلصون من شرارة انفعاله وغضبه ولكنه استطاع بحنكته وتجربته ومثابرته أن يسرق الأضواء ويخطف الريادة مكونا جيلا من الفئات الصغرى التي صارت تستقطب اهتمام الجماهير الكروية.ولأن المناسبة شرط فإن مناسبة حديثنا هي الأصداء التي تخلفها النتائج الباهرة التي بات يحققها في مقابل النتائج المخزية التي يحصدها الكبار وخيبات الأمل التي تحصدها الجماهير الساخطة على كوكبة المسيرين الذين يشيدون بناءا عشوائيا وهم يعتقدون أنهم بصدد بناء عمارات شاهقة في كرة القدم.الأحرى والأجدر اليوم أن تولي الشباب اهتمامها للفئات الصغرى لأنها هي مستقبل الكرة المحلية التي يغزوها المنتوج الكروي الرديئ المستورد وتغيب عنها الفرجة وتفتقد إلى كثير من المعرفة الرياضية والفكر الكروي العلمي الرصين.

IRM2

IRM3

IRM4

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.