تعرض طفل في السابعة من عمره إلى عضة كلب ليس بكلب ضال ، وإنما كلب يستقر ومستقر بحي التقدم بين أمة من الكلاب التي لم تعد ضالة ،وإنما هي الأخرى أصبحت تتوالد وتتكاثر وتتناسل على مرأى ومسمع الساكنة التي لم تجد منذ القرابة عام من اليوم أي وسيلة من أجل قتلها أو التخلص ومنها ، وبالتالي كيف يمكن للإنسان أن يتخلص من كلب مفترس ؟
فبالأمس قام كلب أو كلبة الله اعلم ؟؟ بعض طفل حمل بعدها إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات ، في الوقت الذي كان المجلس البلدي لابن جرير قد رصد مبلغ 5 ملايين سنتيم من أجل قتل الكلاب الضالة ، لكن تبين أنه لم يقتلها وإنما قد يكون قتل شيئا أخر ليس كلابا بل مجرد خيالات .
فالزائر لمدينة ابن جرير وأحيائها ودروبها وزقاقاتها يشعر أنه في مستعمرة بني “كلبون” وليس في مملكة الإنسان ، “كليبات” وجراء و”كلبات ” لو جاز التعبير نسل لم ينقطع بل تعدد وتكاثر وملأ الدنيا نباحا وضجيجا وعضا للأطفال والرجال والنساء ولا من يحرك ساكنا .
انقدوا ساكنة مدينة ابن جرير أيها المسؤولون من خطر العشرات بل المئات من الكلاب المستقرة المنعمة بوافر الظل والماء والأكل على أرصفة جميع الأحياء ، وإلا فإن داء الكلب أو داعش ” الكلاب ” سيخرج من ابن جرير ليجتاح المغرب في قريب عاجل .