استفاقت الرحامنة بشيبها وشبابها ورجالها ونسائها فجر يومه الخميس على إيقاع جريمة أسطورية وقعت تفاصيلها بدوار لهلالات بصخور الرحامنة بطلها شاب في عقده الثلاثيني أرتكب إبادة جماعية بقتل أمه ومن معها في البيت ومجموع الضحايا خمسة يوجد ضمنهم أخوه وزوجته الحامل وابنهما وأخوه ذو الاثنى عشر سنة ،وكل الروايات أجمعت على حكاية اقتراف الجاني لجريمته الخرافية عشية يوم الثلاثاء بدم بارد وأعصاب هادئة كما كان يخطط لقتل أخته القاطنة بأحد الدواوير المجاورة وتمكن من توجيه طعنات قاتلة لأخيه حينما اكتشافه للجريمة والذي كان غائبا بسبب حراسته لأحد العزبان بالجوار ومازال يوجد في حالة خطيرة.وتباينت الأسباب ومازالت التحقيقات جارية وحده خيط قصاصة أهالي الدوار الإفادة المعتمدة وتحكي عن نزاع قائم حول الميراث وعلاقة تمييزية وتفاضلية بينه وبين أخيه القتيل،وكل المعلومات تفيد بأن الجاني كان يبدو إنسانا عاديا وطبيعيا ولكن شيئا نفسيا كان يعتمل بداخله حرك نزعة إجرامية كامنة زعزعت الرأي العام المحلي والوطني وسجلت حلقات مباشرة لأخطر المجرمين.