استقالة مدوية قذف بها الفاعل الرياضي مولاي لحسن الإدريسي”السواسي” في مرمى قدماء لاعبي شباب ابن جرير وبث فيها المكتب المسير بسرعة مكوكية خاطفة وكانت سهرة رأس السنة فرصة لإعلان مغادرة الرجل وتغييره بآخر بلا موقف تضامني ولا وقفة تأمل وبدون مراجعة أو تراجع عن قبولها،وفي الضفة الخلفية للاستقالة كان آخرون يتحدثون عن الاجتماع الذي جمع عامل إقليم الرحامنة مع القدماء وحينما زف العامل خبر توظيف خمسة من القدامى بملاعب القرب باغثه مولاي لحسن مقاطعا بأن الأمر يتعلق بإثنى عشر والعامل لم ترقه المقاطعة وطريقة الخطاب وعسى أن يكون هذا وراء أحاديث جانبية لأطراف عديدة أرادت الإطاحة بالرجل تعبيرا منها على مساندة عامل الإقليم ووصل السيل الزبى يوم توزيع الجوائز على الفائزين في دوري المسيرة والاستقلال وبلغت الحساسية حد المشادات الكلامية وفهم الرجل الرسالة بأن رائحة المؤامرة تحوم لإسقاط نجمه من سماء الكرة ففطن لما بين سطور العلاقة التي بات يطبعها التوثر والحساسية المفرطة فقدم استقالته موقنا بأنها الحل لطالبيها المحافظين على شعرة معاوية بكثير من الود والمجاملة مضمرين ” ورقة طلاقهم ” في الوقت المناسب والمناسبة كانت الساعات الأخيرة من السنة الميلادية.