حركة دائبة غير عادية عرفتها عمالة إقليم الرحامنة صباح يومه الأربعاء والوافدون أطباء ومندوب الصحة وفعاليات أخرى والغرض كان التداول في أمر مرضى القصور الكلوي بالرحامنة الذين يعانون إكراهات جمة وبالجملة في ظل إيواء مغلق في وجه الوافدين الجدد على مركز تصفية الدم دشنه الملك إبان زيارته الأخيرة لمدينة ابن جرير.مبادرة عامل الإقليم جاءت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد فشل ذريع لمبادرة تأسيسية تم إجهاضها في المهد وكان ورائها أطباء ومحامون ولكن قدر التأسيس هو الوفاة في الرحم قبل الولادة.
مبادرة عاملية تنضاف إلى المبادرات التي خرجت من رحم العمالة واستمرت في الزمن وحينما يفشل المجتمع المدني في إنجاح المحطات التأسيسية للمبادرات المدنية ويسجل التاريخ إخفاقه في تشكيل هيئة مهتمة بالنقل الرياضي وتشهد عليها القصة حول الاجتماع العاصف الذي احتضنته دار الشباب وما تلاها من تداعيات الاستئناس بالمبادرات العمودية انتهت اليوم على الأقل بمبادرة محمودة تخص شريحة تحتاج إلى جمعية للمحسنين والمختصين وذوي الأريحية أكثر من شيئ آخر.