هي الحملة رقم اثنى عشر دأب حزب العدالة و التنمية على تنظيمها سنويا و كل سنة يختار لها موضوعة أو تيمة و هذه السنة جعلعا موجهة إلى دعوة الشباب و غير المسجلين إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية , و شبيبة حزب المصباح بالرحامنة تنخرط في هذه الحملة الممتدة على مدار شهر من الزمن ابتداءا من يوم الاثنين المقبل تحت شعار ” شارك تصلح بلادك ” ليبقى السؤال هو هل ما تقوم به العدالة من أدوار وظيفية و الفروع المحلية بالرحامنة جزء لا يتجزأ من المنظومة الحزبية لا يعني الأحزاب الأخرى التي من المرشح أن تقدم نفسها بديلا تاريخيا بعد استغراق في النوم و علاقة غير متقاطعة مع هموم الشعب ثم تستفيق من سباتها و تجلجل الأرض بشعاراتها ؟