أخي الناخب ..أختي الناخبة .

0

AY4ixe

الخطاب الافتراضي للسياسي الذي تنتجه المرحلة المقبلة يتوجه إلى الناخب بنوع من الوداعة و اللطافة و التودد و هو خطاب مغلف بحرير الكلمات و معلب بإشراقات الغد مشعة و مضيئة و حابلة بالأحاسيس و المشاعر .. يقول السياسي لأخيه الناخب بأنه سفير و أخ حميم و باب منزله مفتوح و حامل رسالة و مسؤولية ثقيلة و بأنه يناضل من أجل المواطن و الوطن و بطنه فارغة من أي شبهة .. يبدو صاحبا و رفيقا و ملازما لا يفارق الناس في المسجد و في زاوية الحي و مبادر إلى مشاطرة الناس أفراحهم و أتراحهم ، يشرح و يحلل و يقنع و يعد بالممكن و المستحيل و صدره يتسع للنقد و المساءلة و مستعد للإهانة  بقلب مفتوح و هو لا يبالي .

إنها الانتخابات يا أخي الناخب أختي الناخبة يقول السياسي ، إنها لحظة القفز على حواجز سباق يحتاج إلى السرعة و اللياقة و ” العياقة ” و هي لحظة لاجتياز اختبار الخروج من مخر إبرة الناخبين الذين ” يعصرون الزيت ” في المنتخب وهو الذي يقبل بلعبة ” ميكي ماوس ” و في قرارة نفسه يعرف أنه يأتي الوقت الذي ينتقم فيه و يصعد فيه إلى أبراج مشيدة و ينعم فيه بلذة ” الكعكة ” .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.