النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالرحامنة تستغيث.
أصدر المكتب الإقليمي للرحامنة المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بيانا ضد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني الذي صوره البيان كأنه بعبعا وفزاعة تخيف الموظفين وسيفا مسلطا على مجموع الموظفين عموما وأعضاء اللجنة التحضيرية لرابطة موظفي وموظفات النيابة على الخصوص الذين باتوا يتعرضون لاستفزازات ممنهجة.والبيان غني بعبارات التنديد وجدير بقراءة متأنية.




مساء الخير . استغربت كثيرا لهذا البيان الذي تعذر علي فهم اسبابه وفحواه فقد سبق لي ان دخلت هذه النيابة لقضاء حاجتي واستقبلت بحفاوة من موظفين بشوشين مؤدبين يحسون بالمواطن اكثر من احساس الام بوضعها لمولودها لكني اتساءل لماذا هذا البيان الناري والقوي في هذه اللحظة? هل هناك خلل في تدبير هذا المرفق الحيوي ? اين هو دور السلطات المركزية ?
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. اتمنى ان يوضح النائب الاقليمي الاسباب الحقيقية وراء هذا البيان وان يجيب الراي العام الرحماني عن كل النقاط المتواجدة في البيان وشكرا.
إنه نموذج سيء للتدبير السيئ للمرفق العام، ألا يعلم بان ما يقوم به من انتهاكات و تجاوزات في حق موظفيه يدخل ضمن العنف المعنوي الذي تشجبه المواثيق الدولية، و الذي تدعو الوزارة التي ” يسهر على تنفيذ مخططاتها يا حسرة” إلى محاربته بين صفوف التلاميذ فما بالك بالموظفين المتفانين في عملهم و الذين يشهد لهم بحسن السيرة و السلوك، و بالكفاءة المهنية و المعرفية؟؟؟
ألا يعلم بأن الحقوق و الحريات بما فيها حق التعبير و حق إبداء الرأي مكفولة بنص الدستور كأسمى قانون في البلاد، اللهم إذا كان من الذين لم يصوتوا عليه؟؟؟
ألا يعلم بأن إقليم الرحامنة يعاني مشاكل بالجملة، يتم التغاضي عنها بتواطؤ المستفيدين و المتملقين، و من جمعيات و نقابات و ….، في الوقت الذي يحارب فيه موظفيه و يصادر حقوقهم الأساسية المكفولة دوليا و وطنيا؟؟؟
كيف لمسؤول تربوي على قطاع حيوي هام أن يتفرغ لممارسة التسلط عوض السلطة و يفرض الوصاية على الموظفين و يمارس عليهم الرقابة من خلال ممارسات مخزنية عفا عنها الزمن؟؟؟
إن المتتبع لهذا المسلسل التركي الطويل يجعلنا نتاكد و بالملموس أن الحريات في تراجع ما دام مثل هذا النوع من البشر يسير المرفق العام؟؟؟؟
الله يعفو علينا من هاذ التعليم ديال الويل
تحية طيبة، بكل صراحة ان البيان المنشور في هذا الموقع يجلي عن القليل القليل وما خفي اعظم. والله شهيد على ما اقول.