حزب البام بابن جرير منفردا ينظم و يؤطر و يتواصل و يهيكل رغم كل ما يؤخذ عليه من غياب بعض اللمسات و الروتوشات التنظيمية ، الحزب الوحيد الذي يتحرك و يستعد و يعد العدة و يرصد مكان الخلل و يستقطب من يراه لاعبا يهز الشباك الانتخابية ، على الأقل انطلق في معرفة أتباعه و أنصاره و محبيه و مشجعيه و بدأ في التمرين على التواصل و تسخينات و تربصات إعدادية قبل إطلاق صافرة مباراة انتخابية تلعب حتى الدقيقة الأخيرة . و في المقابل الدكاكين السياسية الأخرى كلها مغلقة ، هل لقلة قواعدها أم لبوار منتوجها التنظيمي أم هو الإحساس الدفين بهزيمة قاسية حتى قبل انطلاق المباراة و دخول أرضية الملعب الانتخابي ؟ إن من الأسباب الحقيقية لعزوف الناس على العملية الانتخابية هو الظهور الفجائي للألوان و الرموز و الفتح المكبر و الإغلاق المتأخر لمقرات الحملات لتسويق خطاب تنتهي مدة صلاحيته في أسبوعين فقط !!