على غير عادتها تستقبل بلدية ابن جرير مزيدا من المرتفقين ويومه الاثنين كباقي أيام الأسبوع تقاطر وتوافد منقطع النظير والدواعي مختلفة أما الخلفية فتكسوها حمى الانتخابات التي تغلف كل الطلبات،منهم من بات ساكنا في ردهات البلدية يقتفي آثر الأعضاء ونواب الرئيس ويسأل متى يحضر الرئيس والطلب وظيفة كيفما كانت طبيعتها المهم هو تلبية الطلب وهو لا يخفي سرا بأن ذلك مقابل الولاء وإلا اللاءات الثلاث حتى مطلع الاقتراع!ومنهم من يطلب رخصة ويطلب من يسدد ثمنها بدعوى الفاقة والفقر ويضمر ابتزازا انتخابويا يستشعره ويشعر به متى دعت الضرورة لذلك،وآخر يبحث عن مصروف الجيب بالخلفية ذاتها وكثيرون يلوحون بالمعارضة في السر والعلن إذا لم تقض حوائجهم وهلم جر طلبات عديدة ازدان فراش البلدية هذه الأيام بها ومؤشر الإقبال المتزايد والحضور اليومي المتنامي هو دائما كالعادة وكما هو معروف اقتراب يوم الفراق والرجوع إلى شوارع التعبئة من جديد حيث المرشح هو من يدق باب المواطن وتصير العلاقة معكوسة المنتخب هو من يطلب ود الناخب ويطلب منه توقيعا من نوع آخر هو وضع العلامة على إكس رمز فتكون المساومة وتنقلب رشوة الكبار إلى رشوة الصغار بشتى الطرق وهنا يرضخ المسيرون لشروط القاعدة من حضيض ” الدراويش” و” الحرافيش ” حينما تقترب الساعة وتصير المساءلة وشيكة وحينما يقول من يريد العضوية ” نقضي حاجتي ونقول لكلب سيدي!!”.