يخطط حزب البام بابن جرير لهندسات سياسية متتالية ويحاول أن يفكك كل المعادلات الصعبة وتمارين البرهنة لا وجود للمجموعات الفارغة فيها ، كل الخارج أرقام وأعداد قبل أن ينطلق العد العكسي لحساب لا يخضع لمنطق الآلة الحاسبة أو التخمينات الافتراضية أو تقديرات الحيطانيست وبلطجة الأحياء.وبعد عقد العديد من اللقاءات التواصلية شرعت الأمانة الإقليمية المختزلة في أمينها الإقليمي في انتظار الحسم النهائي في انتدابات المناطق حسب التحديدات الجغرافية ،في هندسة تخريجة جديدة قديمة مستلهمة من الأعراف السياسية المتجذرة وتعريفها يتحدد في خلق خلايا بالدوائر الانتخابية كمرحلة تمهيدية لتشكيل لجان الدعم المتكونة من ” جوكيرات ” الأحياء وتنطوي هذه المبادرة على اشتغال استباقي في استقطاب الشباب وتعبئة المواطنين وحشد أكبر عدد ممكن من الاصطفافات.ويراهن جرار ابن جرير على حسم النتيجة مبكرا لفائدته من خلال مناورات عدة تتلون بألوان عدة وتتخذ أشكالا حربائية فهل يشفع هذا الحرث المبكر في حصاد الغلة السياسية أم أن المثل الشعبي هو النتيجة” اللي حرثو الجمل دكو ” ؟؟؟