مشاهدة يومية:الموظفون الجماعيون بالرحامنة خارج التاريخ.

0

FONC

كل موظفي العالم توصلوا برواتبهم الشهرية لشهر يناير برسم السنة الجارية إلا الموظفون الجماعيون وأقصد بالتحديد الموظف الجماعي بإقليم الرحامنة بحكم اليقين والمعرفة عن كثب،والسؤال الذي يلاحق المرتبين في السلالم الدنيا والذين لا تربطهم علاقة الخدمة المباشرة بالمرتفقين متى الإفراج وليس الفرج لأن الفاس وقعت في الراس بتجاوز المدة المسموح بها قانونيا بخمسة أيام والتوقعات تشير إلى ما بعد العشرين من الشهر كما أن الاقتطاعات البنكية فعلت فعلتها ” وكان اللي كان “.

ماذا عسى هذا الموظف أن يفعل؟ لعله يتدبر الأمر وتدبير الأزمة شر لا بد منه ولكن النقاشات الدائرة بين الموظفين الجماعيين بحر هذا الأسبوع حول التحويل البنكي ” للمانضا ” وحول تمريغ الكرامة في وحل الانتظارية ، نشر غسيل شريحة هي الأخرى تعيش بطالة مقنعة على الرغم من تقاضيها أجرة شهرية تسعف في تخطي الحاجة البيولوجية ولكنها لا تساعد على تأتيث الفضاء النفسي الموبوء بمتناقضات الصور الذهنية الوافدة عبر الأقمار الاصطناعية.

حوار يومي حول جديد ” الخليصة ” بكرة و أصيلا حول استئناس لا جدوى من ورائه ولسان حال الموظف الجماعي يقول إن وظيفة لا تفي بكل الأغراض السيكولوجية ليست إلا تعويضا عن ” الشوماج ” وتصريفا لأزمة جيش عرمرم من طالبي الخبز في أسلاك قطاع غير مهيكل لا يشبه كل القطاعات في شيئ،هي إذا مشاهدات يومية لحياة صغيرة لفئة يعتقدها الكثيرون بأنها في حكم الطبقة المتوسطة هي في العمق ليست إلا طبقة سطحية تدوس عليها الأقدام!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.