خيم حزن شديد في جنازة مهيبة ودعت فيها الجماعة الحضرية لابن جرير واحدة من موظفيها المتقاعدات فاطمة مناجيم ،وقد وافت المرحومة المنية وهي تطلب الاستشارة الطبية وفارقت الحياة تاركة ورائها تاريخا يشهد لها بالمثالية والأخلاق الحميدة.فكانت رحمها الله نعم المرأة نالت وسام الطيبوبة وظلت على الدوام نبراسا للتضحية والإيثار ،ويحز في النفس فقط أن الجماعة تفقد سنويا بعض موظفيها وفي الوقت الذي يقوم فيه الرئيس بواجب العزاء والتكلف ببعض المصاريف تستنكف جمعية الأعمال الاجتماعية عن القيام ببعض الأدوار المنوطة بها.رحم الله فاطمة وعائشة ومخلوف وتومرت ويوسف …ستظلون في القلب والذاكرة والتاريخ لأنكم أسديتم خدمات جليلة للوطن ولأننا نحتفظ لكم بالكثير من الذكريات الجميلة أسكنكم الله فسيح جنانه وألهم ذويكم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.