انتباه تلاميذ ثانوية الفارابي الإعدادية بابن جرير موزع بين شروحات الأستاذ وتلقي الدرس وبين ضجيج وصخب السوق الأسبوعي المنبعث من جنبات جوار الأسوار،وقال الجميع من الأفضل أن يكون يوم الثلاثاء يوم عطلة والأجدى أن لا يختلط حابل العلم بنابل الأبواق وقال الناس أجمعين إن السوق والكلام السوقي ينتهك حرمة المؤسسة التعليمية ولكن لمن تدق الأجراس؟قيل ويقال واللازمة تقول بأن السوق لن يعمر طويلا وسيحط الرحال في المكان المعلوم ولكن بحسب الآباء فالأمر لا يدعو لتأخير ساعة واحدة أو بالأحرى سوقا واحدا لأن الصورة التي بات عليها حال المؤسسة مخزية ووصمة عار على جبين المدينة في الألفية الثالثة.
فهل يعقل صاح أحدهم بأن تمتد على طول وعرض المؤسسة كل أصناف المنتوجات من خضر وفواكه وملابس مستعملة وهواتف نقالة في مشهد يتكرر أمام فلذات الأكباد وكل جمهور المسؤولين يتفرج على وضعية شائنة ،وهل يعقل كذلك أن تسمح نيابة التعليم بهكذا وضع فأجابه آخر ليس غريبا يا صاح لأن المغرب أصلا في مؤخرة مؤشرات التنمية البشرية ولأن المغرب يحتل الصفوف الأخيرة في مراكز التربية والتكوين والبحث العلمي.