رئيس جمعية المسيرة الخضراء للتنمية الاجتماعية يكتب عن خفافيش الظلام في ابن جرير.
بعد أن استبشر سكان حي المسيرة الصغير (بلوك الراضي سابقا) خبرا في إنبعاث جمعيتهم “للتنمية الإجتماعية” من جديد و إنعقاد الجمع العام الإستثنائي وتم إنتخاب مكتب جديد يضم وجوها يشهد لها بالإستقامة وحسن الأخلاق و القول السديد،طفت إلى السطح عناصر لم تكن حاضرة في الجمع العام ولا علاقة لها بالعمل الجمعوي وبدأت تحشد و تحرض وتزيف الحقائق من أجل المس بمصداقية المكتب الجديد والطعن في أشخاصه من أجل أهداف رخيصة مدفوعة الثمن و إقحام الجانب السياسي في العمل الجمعوي الذي نحن في غنى عنه فليس لهم رأي أو قيمة داخل الحي و إنما غرضهم مكشوف و معروف و هو نسف هذه الجمعية الفتية و تشتيت عناصرها ببث الفرقة بينهم و سيذكرهم التاريخ يوما ما أنهم كانوا من المعوقين و المخربين و المفسدين،و سيلبسهم الله ثوب الذل و يشملهم البلاء لا محالة لأنهم يفسدون ولا يصلحون و يفرقون و لا يجمعون و يتقولون و لا يعرضون و خيرما نوجهه إلى هاته الشرذمة قول الله عز و جل : على لسان يوسف عليه السلام في إخوته
“أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون”

