أثار تعيين المستشار عبد العزيز بنيعيش مسيرا لاجتماع دورة الحساب الإداري للمجلس الحضري لابن جرير حفيظة وتحفظ الكثيرين من الذين حضروا أشغال الدورة باعتبار التسيير استثناءا في دورة الحساب يتم تفويته بموجب الميثاق الجماعي لأحد المترشحين من بقية الأعضاء بعدما تتم عملية التصويت،وحسب الملاحظين فإن هذه الشكليات لا تعبر عن خرق مقصود ولكنها تبقى ضرورية لأنها تترجم مضمون القانون وتجعل من مسالكه التنظيمية ثقافة المنتخبين وحتى لا تصير الأخطاء الشائعة تدابير واجراءات متوارثة ومن صميم الأعراف والتقاليد المنغرسة في تربة التوافق و”التنافق”.
الفضول المعرفي نتج عنه مناقشة إجراء مسطري دقيق ولكنه بعمق الانحراف عن جادة القانون،وكثير من الفضوليين وجدوا لأخيهم الرئيس التهامي محيب سبعين ألف عذرا بورود الخطأ البشري وبأن الرؤساء كان الله في عونهم لن يستطيعوا مهما حاولوا أن يكونوا مجهريين لأن بحر الجماعة أمواجه متلاطمة وعاتية وركوبها أشبه بركوب ” الباطيرا ” إما النجاة أو الغرق المحقق!!