ضرب مبرح واعتداء شنيع على أستاذ وزوجته الأستاذة والضابطة القضائية بابن جرير لم تحرك ساكنا.

0

01

اقتحم أحد البنائين الساكن بما كان يسمى سابقا ” دوار لقرع ” الموجود بهامش مدينة ابن جرير منزل الأستاذ عبد العزيز العدناني واعتدى على الزوجة الأستاذة مخلفا أثرا ظاهرا على جسدها فأبلغت الشرطة بالأمر وتم الاستماع إليها ولم تحرك الشرطة ساكنا وعاد ” المعلم ” في اليوم الموالي مدعيا أن لديه مستحقات عند الأستاذ متناسيا ما قام به البارحة وحينما أراد الأستاذ الاحتجاج عليه بالجريمة التي قام بها أثناء غيابه مع إحاطته علما أن لا شيئ بذمتهما أبرحه هو الآخر ضربا وجرحا وقام بسرقة الهاتف النقال الذي كان بحوزة الأستاذة،ومرة أخرى يحتمي الأستاذ وزوجته الأستاذة بالشرطة وتم توجيههما للمستشفى و إجراء فحص طبي يتبث مدة العجر وتمت العملية وحين العودة وجدا من أمرهما بذلك قد غادر المفوضية فذهبا يستقصيا عما العمل في خلية الديمومة فطلبت منهما العودة في الغد والتوجه دائما إلى المصلحة المعنية بالاستماع إليهما وفعلا عادا في صباح اليوم الموالي فتم أخذ أقوالهما وانصرفا إلى حال سبيلهما.والطامة الكبرى أن الضابطة القضائية حررت محضر الاستماع ولمدة خمسة أيام الجاني مازال حرا طليقا علما أن الحالة التي جاء عليها الأستاذ كانت تستدعي تحركا مستعجلا بما تقتضيه الحماية الجسدية للمواطنين ، ونحن كإعلاميين لا نملك سوى طرح السؤال متى ينبغي التوجه لمقر الشرطة هل حينما نحس بالخوف وحينما نتعرض للاعتداء أو حينما تسقط الأرواح فقط؟ لأن الشائع اليوم هو سؤال رجال الأمن عن سيلان الدم أو الذهاب حتى يسيل حد النزيف.وصورة الأستاذ والأستاذة في حالة نفسية متدهورة أفزعتنا وحين علمنا بأن القضية وقفت عند حدود الاستماع وتبادر إلى أذهاننا ونحن لا نعلم المساطر الإجرائية وقلنا هل المهمة انتهت بتسجيل التصاريح وإذا كان الأمر كذلك من الأحسن أن نضمد جراحنا ” واخا بخليو دار بونا ” والمسامح كريم!!!

02

04

Photo 026

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.