دفاعا عن عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق : مجبر أخوك لا بطل.

0

SAMSUNG CAMERA PICTURES

طالعنا كما يطالعنا دائما محمد العبادي بمقال ضمن سلسلة مقالات يستهدف فيها رأسا عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق فيما يشبه شعر النقائض بأسلوب جرير والفرزدق ، أسلوب قدحي ينهش في كل شيئ يبخس الرجل أشيائه ويصنع من نفسه بطلا إعلاميا والبقية ” إعلامويون ” ويصور نفسه شريفا طاهرا والآخرون مدنسون بما فيهم أصدقائه في جمعية أنفاس وكل من ارتمى في أحضان السياسة فهو ذميم ولم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأحصاها وعدها عدا بتحويرها وتكييفها مع خيال تعطله خلايا الواقع الميتة.

وفي الحقيقة ارتئيت أن أنصب نفسي طرفا في هذه القضية لأن محمد العبادي هو من احتقر كل القبيلة وليس شخص آخر غيره لأنه أعلنها حربا مفتوحة ضد الجميع ولم يستثنينا نحن معشر الإعلاميين جملة وتفصيلا ، حمل معاول الهدم وانطلق في تحطيم كل البنية التراتبية فأصدر كتابا حول تجربة فؤاد عالي الهمة مناقشا ومحللا ومستعرضا في اعتقاده نواقصها وهفواتها في الوقت الذي ضمت فيه صدور وأفئدة الرحامنة فؤادهم المنقوش في ذاكرة إجماع برجع صدى الأمكنة والأزمنة.ولأنه أبى إلى أن يكرس عطالته جيئة وذهابا بين البيضاء وابن جرير محاولا ومناورا وطالبا للود والمجاملة وحينما أغلق القائمون على شؤون البلاد والعباد منافذ ابتزازهم انسل سيفه من غمده وخرج يقاتل مجاهدا بقلم هدام ويقاضي من يعترض طريق جهاده في المسؤولين.

شكك في تجربة جماعية برمتها واعتبرها الأسوء على الإطلاق وصار يلقب مهندسيها ” بالمهندزين ” وأزبد وأرغد قدحا وذما في البرلماني عبد الفتاح كمال وأرسل قذائف الهاون نحو رئيس المحكمة وقضاتها وصادر حق الإعلاميين في الحرية والتعبير مجهزا على الرأي وفي كل غزوة يحارب فيها أهرامات العلم والمعرفة المتحدرين من الرحامنة ويبوأ نفسه ريادة وطليعة الطهرانية،ويجعل من عامل الإقليم المطلوب رقم واحد في صراعه الوجودي تحت شعاره الخالد ” أكون أو لا أكون ” موظفا تقنيات الحرب بنظرية ” صان تزو ” القتالية والاجتثاتية والاستئصالية ومسخرا استراتيجية خير الدفاع الهجوم وعلي وعلى جثتي.

مستغلا غياب الردود والتفاعل والانفعال مع ما يكتب فصار يبدع بلا هوادة ولا رادع يقتل من يشاء ويتوعد من يشاء ويخشاه من يخشاه ويضرب مواعيد جداول أعماله من يقصدهم بالتصفية ، يكتب المقال في البيضاء ويستغرق منه ردحا من الوقت والتفكير المعمق الضارب بعمق الجرح الغائر ولا ينتشي به إلا وهو مجتمع مع من هب ودب مرتشفا الشاي مستطلعا للرأي.هذا هو العبادي الذي جعل من إحدى البوابات قلعته الحصينة لتمرير حقد دفين يكنه للجميع وفي آخر مقال قال عنه واحد من المعارضة السابقة الذي كان يستضيفه في بيته كلما حل ضيفا على ابن جرير بأنه لئيم عضه هو الآخر منتقصا من أدائه السياسي ،فأصبحنا نرى فيه انتحاريا ينسف كل من وقف في طريقه مبديا رأيه وبمناسبة هذا التحدي الذي يخوضه وخصوصا حينما كذب علينا مشككا في المؤهلات العلمية لعامل إقليم الرحامنة والتي هي ثابتة واقرؤوا عنها بالضغط على محركات ” غوغل ” فإننا نصطف مرافعين ضد من يحتقر الجميع ويحتقرنا كإعلاميين فماذا تبقى لنا سوى الدخول في مواجهة مكشوفة نقودها حتى آخر رمق بكل ما نملك من قوة وذخيرة ونعتبر معركتنا ضد العبادي ” أم المعارك “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.