رئيس جمعية اتحاد المقاولين للتنمية بالرحامنة في أول خرجة إعلامية:الخطر الداهم من العلاقة التفاضلية بين المقاولة المحلية والمقاول الوافد من خارج الإقليم.

0

a8

على إثر اجتماع عقده المكتب التنفيذي لجمعية اتحاد المقاولين للتنمية بالرحامنة يومه الجمعة تدارس فيه جملة من القضايا المرتبطة بكيفية أجرأة وتنفيذ مضامين القانون الأساسي وخلص إلى تبني المقاربة التشاركية في ترجمته على أرض الواقع وإخراجه إلى حيز الوجود ، اتصل بنا هاتفيا رئيس الجمعية يونس لمهيمر معبرا أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الأعضاء عن سوء الفهم الكبير للسياقات التي انبثقت عنها الجمعية مؤكدا بأن الانضواء تحت الاتحاد لم يكن بغاية الترف النظري أو استعراض عضلات القوة ضد أي كان ولكن التأسيس كان مؤسسا على تخطيط استراتيجي يستلهم روحه من الخطابات الملكية ومن الفلسفات المضمنة في التصاريح الحكومية.

وأردف رئيس الجمعية بأن خيوطا ناظمة للمؤامرات تحاك وراء الستار وفي الحدائق السرية ضد المقاولة المحلية وخص بعض رؤساء الأقسام بالاشتباه وشبهة المؤامرة وحينما سألناه عمن يقصد قال اختزالا بأن عدم التجاوب مع المقاولة المحلية صار عملة رائجة بين كل المسؤولين المحليين مستفسرا عن السر وراء العلاقة التفاضلية بين المقاول الشاب المحلي والمقاول الوافد من خارج الإقليم الذي يستفيد من امتياز الهوية والخصوصية بغربة التربة وفارق اللهجة واللكنة.

وطرح في الأخير عدة تساؤلات هل من مقاربة لتأهيل المقاولة المحلية وهل من مقاربة تشاركية مواطنة وكيف السبيل لإخراج المقاولة المحلية الناشئة من المأزقية المطلقة وهل قدر المقاول الناهض هو الانتظارية في قاعة الإحباط الكبرى؟؟وشريط طويل من الأنين والآهات قلدنا بتبليغها بأمانة مبدين رأيا واقترحا قد يفيد في الموضوع الرأي هو استعادة النشاط الذي بدأه نادي المقاولين الشباب بابن جرير زمن المؤسس فؤاد عالي الهمة بما كان يلعبه من دور في التكوين والمصاحبة وإنعاش المقاولة المحلية بأمصال العناية المركزة وأما الاقتراح هو تنظيم يوم دراسي يشرف عليه الاتحاد بشراكة مع مختلف الجهات المعنية بتحريك عجلة المقاولة المحلية والخروج بتوصيات ملزمة لكل الأطراف.وكما يقول الفقهاء والله أعلى وأعلم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.