يشن بعض من أعضاء جمعية يقظة حربا افتراضيا على الفايسبوك واختار نائب زعيمها عبد الغفار الموقف توقيت إعلانها أولا مدشنا لغارات لادعة راجمة للسخرية السوداء في حق العدو الذي ليس إلا الصحافة المحلية ، وكومندو العملية كان مربوطا في ذات الآن بالشبكة العنكبوتية مرة منعمين على القديس العبادي بنياشين النصر والصمود ومرة موشحين إياه بالحمالة الكبرى كقائد تاريخي يقود معركة لدحر المستعمر الذي ليس إلا عامل الإقليم والحزب الحاكم ومن يدور في فلكهما ويدخل في حكم ما يسمونه بمسميات قدحية منقوشة بزخارف لغة سيميائية إيحائية موغلة في النظرة الانتقاصية والنظرة الدونية ومكتوبة بمداد الاستعلاء الذي لا يحضى به سوى العظماء الذين تحويهم موسوعات التاريخ.
ولكل واحد من هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم مع من هم في برج نضال الشهداء نقول بأن الحقيقة ليست إطلاقية ومنسوب المطلق لدى كل واحد منا نسبي وبأن من يريد العالم يسبح عكس تيار من يغرد خارج سربهم فهو واهم لأن الدساتير الكونية تكفل حق الاصطفاف و المواثيق الدولية تضمن الحرية وكامل الرأي بلا استشارة مع أحد و بلا إملاء أو توجيه ، وليس هناك ما يدعو إلى دعوتنا للرد عليكم بما ينغص مواجعكم وبما لا تقبلون فنتحول معكم حطيئات لا جميل في كلامنا فنحول الإقليم برمته إلى بالوعة للصرف الصحي وإلى حروب قذرة ” الطايح فيها أكثر من النايض ” وعوض النقاش الهادئ الناعم بالمداد الواخز الدافئ نستورد ذخائر أسلحتنا من كل بقاع المعاجم الموجودة والممكنة و التي نبدعها حتى.
ليس في القنافذ أملس منا من ضبط متلبسا في حالة سكر علني مع إثارة الضوضاء في الشارع العام ومنا من تلون حربائيا في رمشة عين ومنا من اختلس أموال عمومية ومنا من تلازمه عاهات مستديمة ومنا من يسجل عليه التاريخ مواقف الردة ومنا من يعرف من أين تؤكل الكتف …ومنا ومنا من يلعب بالنار ويخدم أجندات سياسية أو لنقول انتخابية محضة وليس فينا أحد لا تلاحقه العيوب والأخطاء والثقوب فإما نحن العقلاء الفضلاء ونحافظ على شعرة معاوية أو متناظرون على الهواء منتظرون من يحفر قبورنا!!