كل من يعتقد بأن ما تصنعه بلدية ابن جرير من إنجازات ومن تنمية تحتية و فوقية هو من صميم اهتمامات الناس فهو واهم لأن كل ما استرقه سمعنا من نميمة هنا وهناك اليوم سواء في بهو وممرات الجماعة أو خارج أسوارها أو حتى في مأثم حضرناه لتقديم تعازينا لأخينا لحسن الحيمر بحي المجد له مصبات أخرى غير ما يستشعره المدبرون للشأن المحلي ، شتان بين من يقول بنمذجة ناطقة بالأرقام ويشهد عليها الواقع وبين من يقول بأن الوضع استاتيكي جامد لم يتحرك وشاهده في ذلك ” الزلطة ” التي عششت في بيته وعقله وجردته من عشق الحياة بالحد الأدنى.
من يراهن على بنية استقبال المشاريع ومخططات التنمية لاستمالة عطف الناخبين في المرحلة المقبلة فالصدمة الصاعقة هي محصلة سياسته التواصلية بلغة الخطاب واليوطوبيا وكل من يرفع التحدي بأن الناس تفهم كليا أو جزئيا إلا من رحم ربك الفرق بين مجلس ومجلس فهو مخطئ ولن يقطف سوى عوسج الاتصال قصد التواصل والتفاعل لأن ما يختلج في صدور الناس والعهدة على رواة الأصداء القادمة من الهوامش والضواحي والأحياء القديمة هو أنه من أراد إصلاح المدينة فليصلح حال أهلها أولا لأن المثل الشائع المأثور أبلغ من كل تعبير” ملي تشبع الكرش تقول لراس غني” ولأن حسب الحكي والسرد القصصي تنمية البشر تأتي في الطليعة بل مندمجة مع تنمية الإسمنت والخرسانة!!