مرآة بلاد بريس الأسبوعية:إكرام المعطل بابن جرير دفنه!

0

CHOM

تأكد يومه الخميس عند مدخل أوراش المدينة الخضراء محمد السادس أن الاحتجاج على مقربة منها محرقة وخط أحمر وتبث أن المخزن بأنه يمهل ولا يهمل بعد مهلة دامت بضعة أسابيع قبل قمع مبرح لا تستأنف أحكامه.وبتعرض جم غفير من الذين انتحروا على أسوار الاحتجاج طلبا لشغل كريم يقي من قيظ وحر الفقر اللئيم ، أسدل الستار على ” خبيرة ” استعراض فتوة الاحتجاج أمام قوة لا تقهر تدفع بالتي هي أحسن وبالحسنى وعلى حين غرة حينما يصل السيل الزبى تدفع بالقوة الرادعة وتضرب بما يلزم عند اللزوم.

لا يهم إن كانت الطاقة الاستيعابية بالمدينة الخضراء لا تكفي لامتصاص فيالق شباب يئن تحت عطالة تقنية مزمنة،ولا يهم الحوار الذي لا يجدي خبزا وقوتا يوميا ومصدرا للخروج من دائرة ونفق الجوع المسدود و إن أضحى الجوع في يومنا هذا متجاوزا إلى حدود أخرى اخترقت أجواء شخصية شبابنا عبر الصور الذهنية الوافدة علينا من بلاد الشمال والعم سام تفرض إيقاع سقف من الأسلوب والنمط في حياة لا ترحم ، ما يهم المحتجين هنا والآن هو الانعتاق من براثن الفقر بكلفة الزمن وضغط النفس الأمارة بالسوء.

إذا انتظر المخزن قليلا قبل إقدامه على إمطار المحتجين بوابل من القمع غير الرحيم مطلقا رصاصة الرحمة على تنطع شباب يتطلع إلى معانقة الأوراش بوظيفة سامية هي الأشغال الشاقة المؤبدة ، وانتظر الشباب قليلا عن طريق التدافع هنيهة لانتزاع مكسب بصفة بني آدم قبل أن نجدهم في حالة صدمة ونحدس بأنها الصدمة الأولى في مقتبل العمر و أول معرفة لهم بالجبهة التي قد تواجههم بين الفينة والأخرة وفي كل مرة في كر وفر الحياة.

والخوف كل الخوف أن يزرع هذا التدخل الأمني العنيف الخوف في نفوسهم فتطاردهم فوبيا المخزن ويترك الشباب مضامين الدستور وقيم الحياة وتنسلخ فيه الهوية فيعيش غريبا في وطنه بل ميتا بلا روح ولا كرامة ومن تم توجب إكرامه بدفنه والتسريع بدفنه صدقة جارية!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.