جمعية الرحامنة للصم و البكم تقود مشروعا مجتمعيا ضخما .

0

logo21

في أفق استفادتها من اتفاقية شراكة متعددة الأطراف تقضي ببناء و تجهيز مقر لفائدة جمعية الرحامنة للصم و البكم يبوؤها مكانة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة ، تسعى الجمعية مؤقتا بتشكيلتها النسائية الخالصة إلى التحليق عاليا في سماء النهوض بالأوضاع النفسية لفئة سوية إلا من إعاقة في حاسة السمع و عدم قدرة على النطق .

و يستفيد من خدمات هذه الجمعية أطفال عاصمة الرحامنة و مجموع دواويرها بعدد المسجلين في أوراقها الحافظة الذي يناهز أربعة و ستون طفلا و طفلة من ضمنهم ثمانية و عشرون يستفيدون رسميا من التربية غير النظامية بين السادسة و السادسة عشر في انتظار إنجاز الداخلية و ترسيم العلاقة المدرسية عبر كل المراحل إلى حدود المستوى الجامعي . و هذا النضال ينطلق من مشروع مجتمعي ضخم متدرج في الزمن تقوده الجمعية بكل عزم و تصميم و إصرار يبتعد عن ” بدع ” التدبير لفئة كانت في حاجة إلى مناهج بيداغوجية و ديداكتيكية و كانت جمعية خطوة تعاملها كأنها فئة تحتاج فقط للتسلية و التفكهة.

و من أبرز مكونات مشروع الجمعية الرائدة استثمارها للعلاقات العامة التي تربط بعض أعضائها مع شبكة من الآطباء المحسنين قصد تحسين ظروف المستفيدين و المستفيدات الصحية و النفسية ، و قد أثمر هذا المجهود رحلة أسبوعية بالتقسيط إلى البيضاء لإخضاع من يعيشون الحرمان من السمع و الكلام لحصص العلاج و لعل ذلك هو النقطة الأولى و بداية الغيث .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.