تجزئة حدائق ابن جرير التي تستقبل ضيوف المدينة من الجهة الشمالية ظلت تراوح مكانها إلا من عمارة نموذجية ساحرة سلبت دفعا تسبيقيا لشريحة من المستفيدين فأغلقت مكاتب بيعها و أقفلت كل الهواتف الموضوعة رهن الإشارة فظل سؤال الحال و المآل في طي الكتمان ، دفع الدافعون عبر تحويلات بنكية كل ما بحوزتهم من ” تحويشة ” العمر و تعاقدوا بالأجل المحدد من أجل تسلم شققهم و لكن مؤبد الانتظار كان قدرهم المحتوم ، العمارة النموذجية لم تعد نموذجية بل فخا منصوبا و العمارات الموعود بها لا آثار لأبجديات بنائها و لم توقع الجهة المتعاقدة وفق عقدة مدبجة بمنطوق البنود و لو بالحروف الأولى على نية التواصل مع زبنائها .
الصمت المطبق هو سيد الموقف إزاء ما يجري و تمة من يروج بأن التجزئة هي ملكية جهة نافذة مسيجة بحصانة غير قابلة للاختراق و احتراق الكتابة و الشكاية ، فقط نقوم بواجب الضمير المهني الذي فرض تبليغ الرسالة اللهم بلغت اللهم فاشهد .