أبدعت مديرة ثانوية المنصور الذهبي الإعدادية في الرد على المقال المنشور على صدر صفحتنا معتقدة بأن إرساله عبر قناة العون القضائي ملزمة للنشر وهي لا تعلم بأننا ملزمون بالتوصل فقط والأحرى والأجدى أن نتوصل عبر بريدنا الالكتروني وكان يكفي مع ضمان الإشعار بالاستيلام،والسيدة المديرة تجهل أبجديات قانون الصحافة الذي يكفل الرد داخل ثمانية و أربعون ساعة وليس حينما نشاء وكيف ما نشاء.كما تجهل بأبجديات العمل الصحفي الذي ينبني على التوازن وهو ما قمنا به حينما توجهنا إليها بالسؤال كي تحيطنا علما فطلبت مني عقد صلح الحديبية وهو ما قمنا به في الضفة الأخرى التي أخبرتنا بالواقعة على لسان التلميذة والعهدة على الراوية التي مازالت مصرة إلى حد اليوم على متابعة أستاذها بكل ما نسبته له بالقول لجريدتنا.
المديرة أرسلت لنا خطابا مطولا أرادت من خلاله التواصل مع الرأي العام ونحن لسنا صفحة فايسبوكية للتواصل الاجتماعي بقدرما نحن جريدة تلتزم الحياد والموضوعية والتجرد،والخطاب حتى إذا اعتبرناه خبرا أو ردا فإنه يحتوي على دفاع و مرافعة لفائدة الأستاذ ويلبسنا ثوب الخطأ وهي المخطئة من أخمص القدمين حتى شواة الرأس لأنها أقحمت نفسها في قضية لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد لأن الأستاذ ضرب التلميذة وهذا أمر واقع و أهانها أمام زملائها ناعثا إياها ب ” عائلة السراريح ” وهذا لا ينكره إلا جاحد ويتحرش بها جنسيا والتلميذة تقول ذلك بالفم المليان ” أو زايدون ” عائلة التلميذة رفعت شكاية في الموضوع وما الضير في نشر غسيلها على أحبال موقعنا وما الضير في أن نقول بأن التلميذة ستخضع لعلاج نفسي من كدمات لفظية إيحائية.
و إذا كنا نحن عمدنا إلى نقل الخبر فقط فإن خبرنا صحيح لأنه مستوحى من الضحية التي أدلت لنا بشهادتها وهي مصرة على الجهر بها أمام هيئة المحكمة وما على المديرة سوى فتح تحقيق في الموضوع والأستاذ إثبات العكس وكفى المؤمنين شر القتال.
الحقيقة الغائبة في بيان حقيقة:
بكل جرأة نصبت المديرة نفسها مدافعة بشراسة عن الاستاذ المعتدي
وهي تعلم علم اليقين أن ما وقع صحيح مائة في المائة وأن الأستاذ
له سوابق في التحرش بالتلميذات وابتزاز التلاميذ عبر الساعات
الإضافية ويتصرف بعدوانية مع الجميع . أقول للمديرة:اتق الله
وقفي مع الحق ولا تجعلك صداقتك لزوجة المعني بالأمر تحجبين
الحقيقة بالغربال وتعرضين شرف وأعراض التلميذات للخطر.
المعروف عن السيدة المديرة محاباة طاقم التدريس بالمؤسسة وفي ذلك أمور و مزايا مشتركة بين الطرفين على حساب الثلاميذ و على حساب مجهودات جبارة تقوم بها الدولة من أجل الرقي بالتعليم .
هنالك أساتذة كانوا أشباح في المؤسسة لا لشيء سوى لانهم يعملون مع السيدة المديرة على تزويق ووضع المكياج في الأنشطة الاشعاعية والبرامج الموازية كي تظهر انها مؤسسة نمودجية ولكن واقع الحال يقول غير ذلك .
كان على هذه المسؤولة ان تسال عن التلميذة وما الت اليه حالتها الجسدية و النفسية خاصة وانها لم تلتحق بالمؤسسة لحد الان حيث انها تعيش وضعا نفسيا متدهورا جدا يمكن ان يؤدي الى ما لا تحمد عقباه.اتق الله يا استاذة.
التسيير الاداري يحتاج الى مرونة و الى اصلاح ما يمكن اصلاحه وليس الى صب الزيت على النار خاصة وان الجريمة تابثة.اما شعار “انصر اخاك ظالما او مظلوما” فانه لا يصلح في هذه الحالة لان عملها هي و ذلك الاستاذ المدلل هو “تربية” وتعليم التلاميذ وليس التحرش بهم و ضربهم بالحذاء على الانف ان لم يرضخوا.
الحقيقة الغائبة في بيان حقيقة:
بكل جرأة نصبت المديرة نفسها مدافعة بشراسة عن الاستاذ المعتدي
وهي تعلم علم اليقين أن ما وقع صحيح مائة في المائة وأن الأستاذ
له سوابق في التحرش بالتلميذات وابتزاز التلاميذ عبر الساعات
الإضافية ويتصرف بعدوانية مع الجميع . أقول للمديرة:اتق الله
وقفي مع الحق ولا تجعلك صداقتك لزوجة المعني بالأمر تحجبين
الحقيقة بالغربال وتعرضين شرف وأعراض التلميذات للخطر.
المعروف عن السيدة المديرة محاباة طاقم التدريس بالمؤسسة وفي ذلك أمور و مزايا مشتركة بين الطرفين على حساب الثلاميذ و على حساب مجهودات جبارة تقوم بها الدولة من أجل الرقي بالتعليم .
هنالك أساتذة كانوا أشباح في المؤسسة لا لشيء سوى لانهم يعملون مع السيدة المديرة على تزويق ووضع المكياج في الأنشطة الاشعاعية والبرامج الموازية كي تظهر انها مؤسسة نمودجية ولكن واقع الحال يقول غير ذلك .
كان على هذه المسؤولة ان تسال عن التلميذة وما الت اليه حالتها الجسدية و النفسية خاصة وانها لم تلتحق بالمؤسسة لحد الان حيث انها تعيش وضعا نفسيا متدهورا جدا يمكن ان يؤدي الى ما لا تحمد عقباه.اتق الله يا استاذة.
التسيير الاداري يحتاج الى مرونة و الى اصلاح ما يمكن اصلاحه وليس الى صب الزيت على النار خاصة وان الجريمة تابثة.اما شعار “انصر اخاك ظالما او مظلوما” فانه لا يصلح في هذه الحالة لان عملها هي و ذلك الاستاذ المدلل هو “تربية” وتعليم التلاميذ وليس التحرش بهم و ضربهم بالحذاء على الانف ان لم يرضخوا.
اذا اسندت الامور لغير اهلها فانتظر الساعة.