المجلس الإقليمي للشباب بالرحامنة يتعاقد مع مركز الرحامنة سكيلز من أجل خلق قيادات شبابية بمقابل خمسون درهما!!

2

MIS

وصلنا من مصادر خاصة بأن المجلس الإقليمي للشباب بالرحامنة المتعاقد مع مركز الرحامنة سكيلز ويستفيد من دعم بالملايين من أجل خلق قيادات شبابية ، يدفع خمسين درهما مقابل استفادة الشباب من دوراته التكوينية وهو يعتقد بأنه سيصنع من المستفيدين بمقابل قياديين في مختلف المجالات والمجلس بقصد أو عن غير قصد لا يدري بأن ما يقوم به مجرد رشوة إنما تقوم بتمييع الحياة الشبابية وتستقطب من يستهويهم شراء الذمم و لا يستهويهم حتى قيادة ” كروصة مجرورة بحمار “.أهو الضحك على الذقون أو الأذقان سيان فالمجلس إن أراد خلق قيادات شبابية فمساطر الإعلان و الانتقاء معلومة أما إن هو أراد ” تعمار الشوارج ” فتلك قصة أخرى الخاسر الأكبر فيها المال العام ومن بعده أوهام البرامج التعاقدية مع مركز الرحامنة سكيلز الذي يحسب نفسه يقوم بثورة في التنمية البشرية و ما هو إلا ثور سقط لتظهر سكاكين تقطيعه إربا إربا!!

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. chahid ali يقول

    كفى من الضحك على الذقون إن مشروع الرحامنة سكيلز مشروع فاشل بآمتياز خسرت فيه الملايين وما زالت تخسر فيه على الجمعيات والبرامج التافهة . ما جدوى من هذا المشروع أن يكون الشاب أو الشابة في ظرف وجيز مدته 3 أشهر ويلفظه إلى الشارع لكي يبحث عن عمل وهو يعرف مسبقا بأن هذه المدينة لا توجد فيها معامل ولا مصانع ما عدا المجمع الشريف للفوسفاط .
    أغلقوا من فضلكم هذا المشروع الذي لا يسمن ولا يغني من جوع .

  2. المارد يقول

    اولا و قبل كل شيئ يسعدني ان اكون اول المعلقين على مقالكم المحترم و يكفينا شغفا انكم لديكم غيرة على شباب الرحامنة .
    تانيا يجب توضيح بعض الامور فيما يتعلق بالمبلغ المدكور بانه ليس رشوة و لا اعلم لمدا سميتموه بهذا الاسم.فقط هو مجرد تعويض عن التنقل لان معضم اد لم نقل الكل هم مجرد طلبة ليس لهم دخل مادي لكي يحضروا الى هدا المقر.
    تالثا من قال لك اننا تستهوينا شراء الدمم و لاتستهوينا قيادة الكروسا
    فادا كان لديك حساسية من الكروسة فنحن شعب لديه تقافة الكروسة.ومدينتنا خير دليل على دلك.
    على اقل هؤلاء الناس وجدوا ما يمكن فعله للشباب الر حامنة المتعطش لما هو اكبر من القيادة و يبقى كمتنفس يلج من خلاله الى مجموعة من المجالات ليس بالضرورة سياسية .يمكن ان تكون قيادي ولو لنفسك.و السلام عليكم و رحمة الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.