الدقيق المدعم للجوع المدعم للفوضى بابن جرير.

0

BLE1

أضحى توزيع الدقيق المدعم بتجزئة الجماعة بابن جرير مشهدا مخزيا يدمي القلوب ومشاهدتنا لهذا المشهد يومه الخميس واخزة للضمير لأن الصورة أبلغ من كل تعليق وفي ثناياها يقرأ العام والخاص بأن المغرب مازال يعيش الجاهلية الثانية حيث نسمع عن عام الجوع و لم يتحرك قيد أنملة يراوح مكانه عند زمن ” يرني و الكرنينة وعام البون “،كيس من القمح هو هم كل الساكنة من مطلع الفجر حتى المغيب وغروب الشمس و بعد صلاة المغرب والازدحام أنسة والصياح آناء الليل و أطراف النهار لازمة متكررة محدثة للضجيج ومزعجة لساكنة الجوار.طوابير بحجم الأفواه الجائعة وطلبا يفوق عرضا زهيدا في مشهد يقتبس بعض لحظات الوقوف بأرض المحشر يوم القيامة وقطعة من فلاش باكات صكوك الغفران وكأن الحصول على الدقيق تأشيرة حياة رغيدة هي باب من أبواب الجنة،عربات مجرورة قطعت حركة المرور وحولت السير والجولان من ميعاد الدقيق المدعم إلى أفران الأحياء ولبيع لكل من يشتري ومن يقول هل من مزيد.وهنا وقف حمار الشيخ في العقبة ، من الاتجاه نحو المجرى الأخضر و الأضواء الكاشفة لمدينة تزحف ناهضة باعثة للنهضة إلى وقوف إجباري عند محطة نصف الساكنة التي تشكو يأس العيش وتشاؤم الفكر والإرادة..وقوف يشل حركة التطور مجرورة من قمة البرج المشيدة بصرح التنمية المستدامة إلى سفح تحت عتبة الفقر والدرك الأسفل من ثقافة ” الغيتوهات ” التي لا تساير ركب الخطاب العائم في علم العروض والبحور الشعرية!!

BLE2

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.