عريضة من مجموعة من الجزارين بالسوق اليومي المركزي بابن جرير تطالب بإغلاق واجهتين و إعمال شروط المنافسة وتكافؤ الفرص.

0

photo

هي عريضة متعددة الوجهات بتعدد المتدخلين لرفع الحيف والضرر وجهها مجموعة من الجزارين بالسوق اليومي المركزي بابن جرير إلى كل من وزير الداخلية والديوان الملكي و ديوان المظالم و عامل إقليم الرحامنة ورئيس المجلس البلدي وجهات أخرى موازية كثيرة تطلب فيها المجموعة إغلاق الواجهتين للمحلين المطلين على الممر الشمالي للسوق المركزي،واعتبر المشتكون بأن فتح باب رئيسي هو بمثابة محل للجزارة رقم 13 هو بمثابة فتح أبواب جهنم في وجه كل الجزارين الآخرين الذين تضرروا من الفتح بخلفية الامتياز وضرب القيمة التنافسية وتكافؤ الفرص بين الجميع.

ورجع المشتكون إلى تاريخ 2001 الذي شكل نقطة تحول في تجارة الجزارة التي انقلبت رأسا على عقب حينما تواطئت جهات نافذة على قتل ممنهج لسوق انتفت فيه روح المنافسة الشريفة باستغلال محل تجاري كبوابة رئيسية مفتوحة على واجهتين والمستفيدون منها أول من يستقبل الزبناء ويحرم من في الداخل من حظوظ متساوية في الإقبال على منتوجاتهم.وتتوجه العريضة رأسا نحو الدكانين 12 و 14 باعتبارهما رأسي الفتنة التي أشعلت حرب وفتيل الاحتجاج على أوضاع السوق في شموليته سواء من الناحية القانونية بإعمال القانون و تفعيل كناش التحملات والمطالبة بفتح تحقيق في عدم تسديد المستحقات المتخلدة بذمة مالك المحل رقم 12 المتحول بموجب قرار جائر إلى باب يخدم مصلحة فئة معينة على حساب فئات عريضة أخرى،أو من الناحية التنظيمية والصحية والمطالبة بالمراقبة الصحية للقطاع والسهر على هيكلته بما يشفع باستعادة سمعة السوق إبان فترة ذهبية ذهبت بذهاب أصحابها لدار البقاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.