حدسنا استباقيا بأن الرحامنة بدأت تشهد تدريجيا حراكا و حركة احتجاجية في نسخة متقدمة و متطورة عن سوالفها و في طبعة جديدة و أحسسنا بريح موجة عاتية قادمة من ضنك العيش ، و يوم أول أمس الثلاثاء تشكلت جبهة موحدة لأبناء الرحامنة ضمت حركة سواعد الرحامنة وتنسيقية الشباب الحاصل على ديبلومات و نقابة عمال ريجي سميسي ابن جرير والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين فرع ابن جرير و يومه الخميس تصدر بيانا ناريا مبشرا بانتزاع المكاسب تحت عنوان وشعار ” ثروات بلادنا كفيلة بتشغيلنا ” و منذرا بمزيد من الاحتجاج و الحنق والسخط إذا لم يستفد أبناء الرحامنة من كوطا مناصب التشغيل بقطاع الفوسفاط و حل معضلة البطالة التي تعشش في كل البيوت الرحمانية.
الجبهة الموحدة لأبناء الرحامنة هي ابن شرعي لوضع الاستاتيكو الذي باتت تعيشه عاصمة الإقليم التي تمشي بسرعتين سرعة ” تي جي في ” في طريق سيار التنمية المعمارية والعمرانية وسرعة بطيئة سلحفاتية في التنمية البشرية ، ميلاد الجبهة و إصدار بيان و توزيعه في الشارع العام و عبر البريد الالكتروني للمواقع الالكترونية جواب صريح عن مأزقية مطلقة تضع المسؤولين المحليين و الإقليميين في عنق الزجاجة إزاء مطلب قد لا يجيب عنه رئيس الحكومة بما يملكه من سلطة تنفيذية.