مشاهدة يومية : هل لحرية التعبير قيود بابن جرير؟

0

JAIM

يسمح المخزن بابن جرير بالتظاهر أمام مقر البلدية و مقر عمالة الإقليم وعلى طول الشارع الرئيسي و في كل مكان و زمان و تزامنا مع هذا السماح و البواح للاحتجاج بلا قمع في أغلب الحالات انطرح سؤال هل لحرية التعبير قيود بمناسبة المناظرة بين أشاعرة و معتزلة العصر الحديث ، و إسقاط هذا السؤال على حالة التعبير بابن جرير و حالة الاحتجاج لعمال ريجي سميسي أمام إدارة الفوسفاط كما يفعل المتقاعدون بالتناوب دفع عينة من المهتمين بحقوق الإنسان تدفع في اتجاه اعتبار حرية التعبير بكل تجلياتها و تمظهراتها ليست مقيدة إلا بما يسمح به القانون ويتيحه الفضاء من فرجة على الرأي بلا قيود و بلا حدود كذلك.

بعض الملاحظين بابن جرير خرجوا مقتنعين انطلاقا من زئير الربيع العربي بأن عاصمة الرحامنة شهدت فصلا أخضرا من التعبير انتهى بثورة الاستقرار عكس دول عربية شقيقة عرفت خريفا دمويا انتهى بثورة الدمار الشامل ، إنها ملاحظة بسيطة ولكنها عميقة لاحظها المهتمون و هم يتابعون مسلسل الاحتجاج بدقة متناهية و أهم تفصيل في هذه الملاحظة هو أن المخزن يراقب فقط كل حركة وسكون و لا يراقب تعبيرات المحتجين ليصح القول بأن ابن جرير بغض النظر عما يقع في باقي المعمور نمذجت لحرية التعبير و الرأي بلا قيود في مبادرة مناظرة بين المخزن و كل الساخطين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.