هل أتاك حديث القرقوبي بابن جرير؟

1

COM

ليس اكتشاف بيع القرقوبي غير المرخص بابن جرير بحر الأسبوع المنصرم إلا النقطة التي أفاضت الكأس و القشة التي قصمت ظهر البعير لأن قصة ترويج و تسويق العقاقير المهلوسة لها سوابق قديمة ولكنها ظلت مخفية وراء ستار غابة كثيفة تخفيها شجرة قانون الصيدليات بتمكين المرضى من بعض الأدوية حسب وصفة الطبيب التي تكون إجبارية يشهد عليها سجل الواردات و الصادرات.والحالة التي اندلعت ألسنة نيرانها في كل الأوساط هي ليست حالة معزولة ولكنها كشفت المستور وفضحت تجارة ممنوعة مسموحة برخصة و استثناء يحدده الطبيب المختص و ما عدا ذلك فإن استعمال ما قد يشكل دواءا للبعض قد يصير سما و مخدرا يطلق عليه الشباب الذي يتعاطى إليه ” بولة حمرا ” أو ” القرقوبي ” و مفعوله يجعل من المستعمل فاعلا أو مفعولا به إما فاعلا لكافة أشكال الانحراف و الجريمة أو مفعولا به بالمعنى القدحي للكلمة مرتميا في أحضان الرذيلة عالة على المجتمع.و الأدهى و الأمر أن الحالة التي ذاعت و شاعت بين الناس تتعلق بترويج على نطاق واسع بالقاعدة العكسرية التي لا يسمح قانونها بالانفلات الأخلاقي في صفوف العسكر ” الحاصول القضية حامضة “.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ارابيسك يقول

    طبيب بالمدينة يدعى جمال يجالس مجموعة من المنحرفين ليدخن معهم لفافات الحشيش و بحكم العلاقة الوطيدة التي نشأت بينهم و التي استغلها بعض المنحرفين للضغط على الطبيب المذكور من اجل تمكينهم من رشيطة الدواء المعلوم حيث انتشر استعماله و بيعه في الاحياء الشعبية ليمتد الامر الى جميع احياء المدينة و امام مؤسسات التعليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.