اختتام فعاليات مهرجان ابن جرير للسينما على إيقاع العالمية بنكهة محلية!

0

F1

اختتمت فعاليات مهرجان ابن جرير للسينما يومه الثلاثاء بفوز الفيلم الأجنبي و تكريم الفيلم المحلي الذي خطف كل الأضواء في ظل غياب الفائزين بأوسكار مهرجان عاصمة الرحامنة في نسخته الثانية ، و لأن الاختتام عادة ما يكون مثار أنظار العالم تبثه القنوات و تكتب عنه الصحافة بكل أصنافها فإن اختتام مهرجان ابن جرير نجح على الأقل في تلمس الخطو الأول في أفق ترسيخ ثقافة سينمائية ترتقي إلى درجة التصنيف العالمي.

و على حد تعبير الدكتور طارق العلامي عضو المجلس الإداري لمؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة و مدير المعهد المتخصص للسينما و السمعي البصري فإنه إذا كان البيت صغيرا فالقلب يتسع petite est la maison grand est le coeur وهنا كان يريد أن يشير في كلمة ألقاها بالمناسبة إلى الزحف المتنامي الذي قد يصنعه البناء بأساسات صلبة،فانطوت كلمته على معنى بناء وعي متدرج بترجمة الأفعال إلى سلوك ثم إلى عادة التي قد تصير قناعة و موقف معتبرا أن الصرح لا يمكنه أن يوجد بجرة قلم أو الضغط على الزر و لكن بالمثابرة و النحث على صخرة الواقع و النقش بزخارف الأحلام.

و ذهب رئيس الجماعة الحضرية لابن جرير التهامي محيب في ذات السياق متفقا و متوافقا مع صديقه طارق العلامي إلى أن التنمية البشرية هي النواة الصلبة للمشروع التنموي الكبير و العمود الفقري للمخطط الجماعي المقبل و ضرب المثل بمبادرتين هي من صميم خلق رجة ثقافية و تلعب أدوارا تساندية و وظيفية في التسويق الترابي في إطار ما قد يسمى بالديبلوماسية الموازية و يتعلق الأمر بمهرجان للسينما يستضيف ضيوفا من داخل و خارج أرض الوطن ويلعب فيه المجتمع المدني دور المحرك للمجاري الراكدة، و بالملتقى الدولي للإعلام الالكتروني الذي ينظم بنهاية الشهر الجاري بمدينة ابن جرير و تكون فيه الصحافة المحلية بمثابة دينامو التعريف بقرية حتى تصير كونية على حد تعبير كارسيا ماركيز.

وتبقى إشارة عرضية في كلام طارق العلامي باعتبار الأجساد في حالة فراق و الأرواح في حالة تلاق هي المختزلة لمسار المهرجان السينمائي الذي يستقطب وجوها من الساحة الفنية و المسرحية و الإعلامية بالمغرب لم تكن لتطأ هذه البلدة لولا ما يعنيه عضو المجلس الإداري من دفع رباعي لأبناء الرحامنة أينما وجدوا حسب الاستطاعة و ما تسمح به الإمكانية و الظروف حتى يتحقق المشروع الكبير برأسين واحد يمتد إلى المجرى الاخضر و الثاني أصيل بأصالة و معاصرة البنيات الأساسية!!

F3

F4

F5

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.