بعدما رفع الكاتب الإقليمي للعدالة و التنمية بالرحامنة مصطفى فاتح تقريرا تفصيليا عن الأسباب الكامنة و الثاوية وراء تجميد عضوية الكاتب المحلي بابن جرير عبد العالي هيدان،يوجد البيجيدي في حالة كمون و استاتيكو في قاعة الانتظارية لقرار حاسم يفصل بين الكاتبين الإقليمي و المحلي و يبدو استباقيا حسب الروايات الرائجة بأنهما يوجدان في حالة طلاق بائن و قطيعة ابستيمولوجية بعد زواج كله عسل.
و بحسب المصادر العليمة فإن جوهر الخلاف الخرجات الإعلامية الأخيرة للكاتب المحلي و التي اعتبرها الكاتب الإقليمي خروجا عن الخط الأحمر الذي لا يسمح بتجاوز الهياكل التنظيمية في إصدار البيانات و الدخول في صراعات سياسية غير محسوبة العواقب.و أخر الأخبار تفيد بأن كل طرف متشبت بموقفه و الموقف المركزي سيكون حاسما و عاصفا في اختيار صعب تستبعد فيه مصادرنا التوافق من جديد بعد تمزيق الكاتب الإقليمي كل الخيوط الناظمة و ذبح العلاقة بينه و بين الكاتب المحلي من الوريد للوريد.