من يبني بعاصمة الرحامنة ابن جرير و يشيد بالإسمنت و الخرسانة و من يحمل معاول الهدم و يدمر الحلم بيقظة النهار هو كل الملخص لحديث تبادل أطرافه جماعة من الشباب انطلاقا مما ينشره زعيم المشككين في تنمية عرفتها الرحامنة عموما و قصتها معروفة لا تستدعي الاجترار و التكرار،و الإيغال في الحديث انغمس في محبرة كوة الأمل و شرفة الانعتاق كما انخرط النقاش في إشعال شمعة بدل لعنة الظلام ومن تم كان التقرير و القرار بالقبض على جمر البدايات بعين ثاقبة عوض رؤية الدنيا مدلهمة دامسة و حالكة.
والسياق لم يخرج عن تسمية الأشياء بمسمياتها بتكريم المدرسة الفؤادية بذرع الطي النهائي لصفحة ماضي الانتهاكات و تسليم ذراعه الأيمن التهامي محيب أوسكار ثقة المؤسسات المالية و الجهات المانحة للدعم الموازي و تقليد عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق بوسام الدكتوراه الفخرية و هو الدكتور في العلوم الاقتصادية و قائد المشروع التنموي الكبير ، و في مقابل هذه اللائحة التي حصلت على ميزة مشرف جدا لائحة على طرف نقيض أمطرها الشباب بوابل من النقد حتى لا نقول من السب و الشتم احتراما لمقام هذا المقال و كان على رأس اللائحة محمد العبادي الذي نال نقطة ضعيف جدا في معادلة الكبار لأنه اصطف في طابور الكافرين بملة هذه التنمية التي بدأت صغيرة و تراكم من أجل المستقبل بحذو النقر على الصخر و النفاذ إلى العمق بحساب التاريخ و عداد العقود وليس بحساب إلغاء كل اللائحة و الخارج هو محمد العبادي و من معه!!
الحديث لم يكن مبرمجا أو موجها أو بإيعاز من أحد بل جاء عفويا و تلقائيا ونقل وجهات نظر اختزالية لموقف اتجاهات الرأي السائدة و يغرد خارج سربها المسمى أعلاه ليس لأنه معارض لتجربة و ليس لأنه ينتقد و لكن بحسب الشباب المتحدث يسعى إلى تسييد منطق أن لا شيئ تغير و كل التغيير الذي وقع هو أنه استطاع أن ينور الرأي العام ببياض تجربة من كل تحول بحول إعلامي مضلل!!