يا أيها المسؤولون بابن جرير اقفلوا هواتفكم فإن هواتف المواطنين ترن!

0

TEL

موضة جديدة بإخراج المسؤولين بابن جرير بتغيير الهواتف و استعمال أكثر من هاتف ، فلا حديث هذه الأيام إلا عن البحث المضني عن رؤساء المصالح و الأقسام و رؤساء الجماعات و عن المنتخبين في كل ” حثة ” فلا أثر لعنوانهم و البحث عن المسؤول تمليه الضرورات القصوى ” فالضرورات تبيح المحظورات ” و تستدعيه حاجة التواصل حينما تنسد الأبواب الرئيسية و يظل المنفذ الرئيسي الباب الخلفي المؤدي رأسا للرئيس ” فكاك الوحايل ” و صاحب الحل و العقد.إنه العقد الفريد المبحوث عنه يوميا في كل مكان و زمان و لا حياة لمن تنادي لأن المسؤول هو موجود بموجب القانون و القانون الأسمى المسمى دستور من أجل التواصل و الإنصات و مراقبة حياة المؤسسة صباحا و عند الضحى و في كل عشية و ليس من أجل الوجاهة الاجتماعية و الترف النظري و ” البريستيج ” و ركوب هودج المسؤولية و العيش في الأبراج العاجية!!

هواتف المواطنين في كل الأوقات شغالة في طلب المسؤولين و هواتف الرعاة ترن ثارة بلا جواب و ثارة مقفلة و أحايين كثيرة خارج التغطية تطلب ترك ” الميساج ” و اللبيب بالإشارة يفهم المسؤولون يقولون اتركونا و شأننا إنكم تعكرون صفو أمزجتنا و كفاكم ملاحقتنا ، و لا يسع المواطن في هذه الحالة إلا أن يكف و يستنكف من أجل راحة أولياء أمورنا!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.