ما حقيقة الشنآن بين مصطفى الخلفي و الداعشي في المهرجان الخطابي بابن جرير؟

0

WAZ2

الداعشي الذي استفز أعصاب مصطفى الخلفي عضو الأمانة العامة للبيجيدي في المهرجان الخطابي بابن جرير لم يكن سوى الفاعل الجمعوي و الناشط الحقوقي و السياسي حمزة الابراهيمي الذي نفى نفيا قاطعا تهديده للوزير بالقتل و يتحداه بأن يأتي بالبرهان إن كان صادقا بل يعتبر ما قام به السيد الوزير هو ما استدعى منه اتخاذ موقف مواجهته بالمواقف عبر إرسال إشارات مشفرة اعتصرت غيض الوزير فترجمها كما يحلو له و حاول أن يوظفها ورقة لتمرير رسائله السياسية من خلف قضبان حمزة الابراهيمي باعتباره ” حيطا قصيرا ” في حين أن حمزة أفصح عما يعجز عنه اللسان بأن إشارة الوزير كانت قوية و أكثر استفزازا لأنها كانت تقذف بها راجمة تحت الحزام ، حمزة الابراهيمي عبر عن موقف سياسي فألبسه ثوب الضحية بتهمة الانتماء للدولة الإسلامية موجهة من طرف وزير لا يعرف الرجل إلا من خلال لحيته هي مجرد ” لوك ” استغلها لكي ” يجعل من الحبة قبة ” و العهدة على الراوي حمزة الذي يتشبث بحقة في رفع دعوى قضائية ضد الوزير الذي أساء لكل أبناء الرحامنة بحركة جنسية شائنة انضافت إلى تهمة الارتشاء و البلطجة و هم الاحرار الأشاوس يقول حمزة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.