أطلقت المنتدبة القضائية بشرى العكاري صرخة مدوية ظهيرة يومه الجمعة ببهو المحكمة الابتدائية بابن جرير ” أنقذنا يا جلالة الملك فنحن أصحاب حق ، أنقذنا من سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها النيابة العامة بذات المحكمة ” ، صرخة سمع ذويها رئيس المحكمة رشيد بوسكري و نائبه ربوح و وصلت كل الأرجاء فجاء الجميع من أجل إطلالة و فضول و معرفة ما صار و جرى.
في بادئ البدئ جاءت المنتدبة القضائية منفردة برفقة الكاتب العام الوطني عبد الصادق السعيدي للنقابة الديمقراطية للعدل المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل فأمهلته بعض الوقت من أجل التفاوض الذي أتى من أجله و حينما استغرق وقتا كثيرا لدى وكيل الملك و رئيس المحكمة و في غفلة من الجميع طلبت استقدام ابنيها و ما هي إلا برهة زمن حتى التئمت الأسرة في قلب المحكمة فأخرجت بشرى العكاري صورة الملك و راية الوطن و شرعت في كتابة لافتة من الورق صغير الحجم فكتبت ” أنقذنا يا جلالة الملك ” و هي تصيح بأعلى صوتها بأن تمة خلل مسطري في قضية اتهام زوجها الذي كان يشتغل بالمحكمة الابتدائية بابن جرير قبل توقيفه ، و هي اليوم في و قفتها الاحتجاجية تطالب بمراجعة المسطرة التي شابتها خروقات و اختلالات في النيابة العامة بعدم استدعاء أحد الأطراف الرئيسية في القضية عن قصد و سابق إصرار و ترصد كما صرحت في نهاية وقفتها التي رفعتها محملة المسؤولية كاملة للكاتب الوطني الذي رفض الإدلاء بأي تصريح.
و معلوم أن المحكمة الابتدائية بابن جرير توجد في المنطقة الخضراء في ترتيب المحاكم الابتدائية حسب تضمين الملفات بالنظام المعلوماتي بفضل الانخراط الفعلي و المتميز للمسؤولين القضائيين و الإداريين و التقنيين و باقي الموظفين في ورش تحديث طرق تدبير الملفات ،إلا أن النيابة العامة بمؤشر موقف اليوم و مؤشر قيام القضاء الجالس بدورها في التحقيق في قضية المستخدمة بالصيدلية إنما تضع المحكمة بابن جرير في موقف لا تحسد عليه.